استضافت العاصمة السعودية الرياض، اليوم، الاجتماع الثالث لمجموعة التنسيق الدولية للصحة في اليمن، بمشاركة أكثر من 20 ممثلًا عن الجهات المانحة والمنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة، لبحث أولويات دعم القطاع الصحي اليمني وتعزيز التنسيق بين الشركاء الدوليين.
ونُظم الاجتماع بشكل مشترك بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ووزارة الخارجية والتنمية البريطانية، ووزارة الصحة العامة والسكان اليمنية، بحضور مسؤولين حكوميين وخبراء فنيين يمنيين، حيث ناقش المشاركون فجوات التمويل، وأولويات التدخلات الصحية، وآليات دعم الإستراتيجية الوطنية للقطاع الصحي وتحسين الخدمات الطبية الأساسية.
وأكد وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، أهمية الشراكة الدولية في دعم النظام الصحي اليمني، معربًا عن تقديره للسعودية والمملكة المتحدة والشركاء الدوليين على استمرار دعمهم للقطاع الصحي والخدمات الأساسية.
من جهته، قال المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر، إن البرنامج يضع القطاع الصحي ضمن أولوياته التنموية، مشيرًا إلى بدء تشغيل مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية بمحافظة المهرة خلال العام الجاري، إلى جانب تنفيذ مشاريع صحية أخرى في حضرموت وتعز والضالع ورأس العارة.
بدورها، أعلنت سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف، عن تمويل بريطاني جديد بقيمة 25 مليون جنيه إسترليني لدعم خدمات الرعاية الصحية الأولية، خصوصًا للنساء والأطفال، مؤكدة استمرار التزام لندن بدعم الشعب اليمني والقطاع الصحي.
وبحسب ما جرى استعراضه خلال الاجتماع، نفذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عشرات المشاريع الصحية في عدد من المحافظات اليمنية، شملت دعم وتجهيز منشآت طبية ومراكز تخصصية في مجالات القلب والكلى والأمومة والطفولة، إضافة إلى مشاريع لتأهيل الكوادر الصحية والتعليم الطبي في جامعات عدن وتعز والمهرة.
كما تأتي هذه المشاريع ضمن حزمة أوسع من البرامج التنموية التي ينفذها البرنامج السعودي في قطاعات الصحة والتعليم والطاقة والمياه والنقل والزراعة، ضمن جهود دعم البنية التحتية والخدمات الأساسية في اليمن.