اغتِيل مساء يوم امس السبت، في مدينة عدن، القيادي في المقاومة الشعبية عمد علي هادي على يد مسلحين مجهولين، بمنطقة اللحوم شمال عدن .
يأتي هذا بعد يوم من تصريحات لمحافظ عدن نايف البكري قال فيها إن السلطات الأمنية في عدن " تمكنت من تحديد هوية الجهة التي تقف وراء عمليات الإغتيالات ".
وبعد تحرير عدن منتصف يوليو الفائت برزت التركة الثقيلة التي خلفتها حرب ميليشيا الحوثي وصالح الى الواجهة وشكلت تحدياً كبيراً أمام السلطة المحلية. وشهدت مدينة عدن منذ تحريرها انفلاتاً أمنياً متفاوتاً .
ونفذت جهة مجهولة الى حد الآن، عمليات اغتيال لعديد من قيادات المقاومة والمسؤولين الأمنيين بالمحافظة .
وقال المحافظ البكري إن لوائين عسكريين أحدهما إماراتي والآخر سعودي كلفا بحماية "الحزام الأمني لمدينة عدن ".
ويقيم نائب وزير الداخلية علي ناصر لخشع بمدينة عدن لإدارة الوضع الأمني فيها "عن قرب" لكن مصادر محلية قالت لـ "المصدر أونلاين" إن التحسن الأمني بالمدينة يبدوا طفيفاً ولا يلمسه الناس بشكل واضح .