أعلنت هيئة مستشفى الثورة بتعز عن توقف مركز الطوارئ الجراحي التابع للمشفى بشكل مؤقت عن استقبال الحالات الجديدة ، مطلقة نداء استغاثة لإعادة تشغيله .
وفي بيان لها صادر اليوم ، قالت الهيئة أن التوقف جاء نتيجة بسبب نفاد الادوية والمستلزمات الطبية من مخازن الهيئة ، وانعدام مادة الاكسجين ، اضافة الى العجز المالي.
وأوضحت الهيئة أن انشاء المركز جاء ثمرة جهود من وكيل المحافظة رشاد الاكحلي خلال أغسطس الماضي ، توصلت من خلاله الهيئة الى توقيع اتفاقية مساهمة ودعم مع الاخوة في الهلال الاحمر القطري لمدة ثلاثة اشهر انتهت قبل أيام .
مشيرة إلى أن المركز استقبل اكثر من ثلاثة الف "3000" حالة طوارئ واجرى اكثر من الف وثمانمائة "1800" عملية جراحية معظمها عمليات كبرى ، لكنها حاليا تعاني من عجز مالي في موازنة تشغيل المركز للشهرين الماضيين بلغ 110 الف دولار لم تجد أي تفاعل ملموس من قبل الجهات الفاعلة في المحافظة لتغطيته رغم التواصل معها . وأكدت الهيئة انها استمرت في عملها رغم الاستهدفات المتكررة كان آخرها امس بثلاث قذائف متفجرة ، موضحة أن أكثر من 20 موظف أصيبوا للإصابة بالرصاص وبشظايا المتفجرات التي سقطت على الهيئة .
ووجهت الهيئة نوجه نداءنا للحكومة و اللجنة الطبية فــي المحافظة و الهلال الأحمر القطري والمنظمات الاغاثية والحقوقية وكل الجهات المهتمة بالشأن الصحي بالتفاعل معها والمساهمة في توفير الادوية والمستلزمات الطبية والمساهمة في تغطية العجز لإعادة تشغيل مركز الطوارئ.
(الوحدوي نت) ينشر نص البيان:
مع كل الاستهدافات بالقذائف المتفجرة التي تعرضت لها هيئة مستشفى الثورة ـ تعز منذُ بداية الاحداث داخل المحافظة ، كان آخرها امس ، حيث استهدف المستشفى بثلاث قذائف متفجره ، لم تقف هيئة مستشفى الثورة ـ تعز عن أداء واجبها الانساني و الوطني والاخلاقي تجاه ابناء المحافظة في الحين الذي توقفت فيه معظم المؤسسات الحكومية الصحية وغيرها داخل المدينة ، وظلت الهيئة تقدم خدماتها الطبية بالإمكانيات المتاحة ،في الاقسام التالية : الجراحية ، الباطنة ، الحروق ، الغسيل الكلوي ، بالرغم من الظروف المالية والامنية التي عانتها الهيئة ، دون ادنى رعاية او اهتمام او دعم من الجهات المعنية والفاعله ، حيث اصيب اكثر من 20 موظف للإصابة بالرصاص وبشظايا المتفجرات التي سقطت على الهيئة.
وفي شهر اغسطس 2015 ، تفاعلت مع الهيئة بعض الجهات والشخصيات المهتمة في المحافظة ، وبذل الأخ وكيل المحافظة الاستاذ رشاد الاكحلي جهودا كبيرة من اجل تفعيل نشاط الهيئة ، حتى توصلت الهيئة الى توقيع اتفاقية مساهمة ودعم مع الاخوة في الهلال الاحمر القطري لمدة ثلاثة اشهر ، ابتداء من تاريخ 13/9/2015 ، نشأ بموجبها مركز الطوارئ الجراحي وقدم المركز خدماته لجرحى المحافظة بكفاءة عالية وبمعايير طبية عالمية حيث استقبل المركز اكثر من ثلاثة الف "3000" حالة طوارئ واجرى اكثر من الف وثمانمائة "1800" عملية جراحية معظمها عمليات كبرى، واستفاد الآلاف من الخدمات الطبية المرافقه، والعلاجات المجانية ، ونجح المركز في تأدية الخدمة وجودتها نجاحاً كان له الأثر الملموس والذي انعكس على تحسين الوضع الصحي في المحافظة .
وقد واجهت الهيئة بالتعاون مع مستشفى اليمن الدولي ، وحملة #الضنك_يقتلنا_انقذو_تعز ، وباء حمى الضنك ، وانشأت وحدة خاصة بمعالجتها ، وقد استقبلت الوحدة منذ انشائها اكثر من 17000 حالة حميات . كما نود الاشارة الى أن مركز الكلية الصناعية في المستشفى استمر في تأدية خدماته لمرضى الفشل منذ بدء الاحداث دون توقف ، بجهود مضنيه ، في الوقت الذي توقف فيه كل مراكز الغسيل في المحافظة .
والهيئة إذ تؤكد لمواطني المحافظة أنها ستسمر في تأدية واجبها الانساني تجاههم تود أن توضح ما يلي :
أن الهيئة قدمت كل خدماتها منذُ بدء الاحداث مجاناً ولم تتوقف عن العمل تحت كل الظروف .
ان الهيئة واجهت كثير من الصعوبات المالية التي كان سببها إما تأخر التعزيز المالي من وزارة المالية أو وجود مشكلة في صرف بعض المخصصات و احتجازها من قبل البنك المركزي اليمني أو عدم امكانية سحب تلك المخصصات من البنوك .
أن الهيئة تعاني حالياً من عجز مالي في موازنة تشغيل مركز الطوارئ الجراحي للشهرين الماضيين بلغ (110,000$ ) مائة وعشرة الف دولار امريكي لم تجد أي تفاعل ملموس من قبل الجهات الفاعلة في المحافظة لتغطيته رغم التواصل معها . اضافة الى انتهاء الاتفاقية مع الهلال الاحمر القطري في 13/12/2015 .
توقف مركز الطوارئ الجراحي _مؤقتاً _ عن استقبال الحالات الجديدة بسبب نفاد الادوية والمستلزمات الطبية من مخازن الهيئة ، وانعدام مادة الاكسجين ، اضافة الى العجز المالي.
وعليه : نوجه نداءنا للحكومة وللإخوة في اللجنة الطبية فــي المحافظة والأخوة الهلال الأحمر القطري والمنظمات الاغاثية والحقوقية وكل الجهات المهتمة بالشأن الصحي للتفاعل مع الهيئة والمساهمة في توفير الادوية والمستلزمات الطبية والمساهمة في تغطية العجز لإعادة تشغيل مركز الطوارئ انطلاقاً من الواجب الانساني أولاً وأخيراً ..
آملين من الإخوة النشطاء والاعلاميين والحقوقيين التفاعل مع الموضوع لإيصال رسالة البيان لكل الاطراف المعنية بالأمر ، لتتمكن الهيئة من اعادة تشغيل مركز الطوارئ خدمة لأبناء المحافظة في ظل هكذا ظرروف تعيشها .
صادر عن هيئة مستشفى الثورة - تعز
بتاريخ 30/12/2015