Home News Locally

مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية والإغاثية يُقر توزيع المهام على الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي

مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية والإغاثية يُقر توزيع  المهام على الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي

أقر مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية والإغاثية المقدمة من دول مجلس التعاون الخليجي لليمن٬ توزيع المهام الإغاثية على الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.

الوحدوي نت

وقال وزير الإدارة المحلية اليمني٬ رئيس اللجنة العليا للإغاثة٬ عبد الرقيب فتح حسب «الشرق الأوسط» بعد الإعداد والنقاش منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2015 حول توحيد أعمال الإغاثة الخليجية للشعب اليمني٬ انعقد خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين اجتماع لمجلس التنسيق الخليجي للإغاثة ودعم الشعب اليمني.

وأوضح الوزير فتح أنه تم الاتفاق وإقرار خطة وآليات عمل موحدة بحيث تحملت الإمارات العربية المتحدة الإغاثة في ناحيتي التعليم والكهرباء٬ وقطر تحملت مسؤولية الإغاثة في قطاع الصحة٬ وأنيط بدولة الكويت مهمة توزيع الغذاء والتغذية٬ وتكفل مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية بالقطاعات الأخرى.

وأشار إلى أن المجلس سيعقد جلسة خلال الشهر الحالي مارس (آذار) لإقرار ذلك والبدء بالتنفيذ٬ منوها إلى أن اللجنة العليا للإغاثة عضو في المكتب وشريك يمثل الحكومة في التخطيط والتنفيذ٬ مؤكدا أن الدول المسؤولة عن القطاعات ستعقد ورش عمل لمناقشة وتشخيص مشاكل القطاعات وتحديد المتطلبات وتحديد شركاء التدخل الإنساني من الدول الأخرى للتنفيذ.

وقال فتح أن عدد المحتاجين إلى مساعدات إنسانية «يصل إلى نحو 21.2 مليون شخص، ويعيش نحو 4.12 مليون في المناطق المتضرّرة. أما عدد النازحين فيبلغ 3.2 مليون، تشكل الإناث نسبة 52 في المئة منهم، ونصفهم في محافظات تعز وحجة والضالع. وبلغ عدد طالبي اللجوء 273 ألفاً، والمهاجرين المستضعفين 182 ألفاً».

وأعلن أن « 14.4 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وثلاثة ملايين من سوء التغذية بما في ذلك الأطفال والنساء والحوامل والمرضعات، و19.3 مليون يفتقرون إلى إمكان الوصول الكافي إلى المياه النظيفة والصرف الصحي، و14.1 مليون شخص لا يستطيعون الحصول على رعاية صحية كافية، و2.8 مليون يحتاجون إلى مأوى ومواد غير غذائية، و14.1 مليون في حاجة إلى حماية».

وحول التهدئة التي اقترنت بإدخال المساعدات الإنسانية٬ قال الوزير فتح إن الحكومة الشرعية ممثلة باللجنة العليا للإغاثة مسؤولة عن كل أبناء الشعب اليمني من صعدة شمال غربي اليمن إلى المهرة جنوب شرقي البلاد. ورحب بدخول المساعدات إلى المحافظة التي تعد معقلا لانطلاقة الميليشيات الانقلابية٬ مؤكدا دعم الحكومة الشرعية لوصول هذه المساعدات والإغاثة إلى محافظة صعدة بصورة خاصة وكل محافظات الجمهورية بصورة عامة.

ورحب التحالف العربي بالتهدئة على الحدود اليمنية للوصول لحل سياسي وفق قرار مجلس الأمن٬ في الوقت الذي أعلن عن استعادة المعتقل السعودي العريف جابر الكعبي وتسليم سبعة أسرى من اليمنيين التابعين للميليشيات المسلحة المنقلبة على السلطة الشرعية في البلاد.