أعربت الأحزاب السياسية في محافظة تعز عن قلقها العميق جراء الانهيار المستمر للعملة اليمنية، مشيرةً إلى أن هذا التدهور يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتفاقم الأوضاع المعيشية، مما يحول حياة المواطن إلى جحيم ويهدد بمجاعة وشيكة.
ودعت في بيان صادر عن اجتماعها الدوري عقدته اليوم، الجهات المعنية لتحمل مسؤولياتها التاريخية واتخاذ خطوات فورية لإنقاذ الاقتصاد.
كما ناشدت الحكومة والقيادات الوطنية للتحرك بشكل جدي وعاجل لمعالجة الأزمة الاقتصادية، بما في ذلك إعادة تصدير النفط وضبط الإيرادات وإيداعها في حساب البنك المركزي، ودعت إلى تبني سياسات تقشفية وتقليص الإنفاق الحكومي، واقترحت تشكيل حكومة طوارئ مكونة من 11 وزيراً فقط من الكفاءات المتخصصة، محذرةً من اندلاع "ثورة جياع" إذا استمر التدهور دون معالجة.
وأشارت الأحزاب إلى ضرورة عودة مجلس النواب لعقد جلساته داخل اليمن، والقيام بدوره الرقابي والتشريعي لمتابعة أداء الحكومة وإقرار الموازنات المطلوبة.
على الصعيد الإنساني، انتقدت الأحزاب قيام برنامج الغذاء العالمي بإسقاط أسماء العديد من المستفيدين من المساعدات، ودعت الحكومة ووزارة التخطيط للتواصل مع البرنامج والمنظمات المعنية لضمان عدم تضرر الأسر الأكثر فقراً في ظل موجة ارتفاع الأسعار الحالية.
وفيما يتعلق بالقضايا العربية، أدانت الأحزاب بشدة الحرب المستمرة التي يشنها الكيان الصهيوني على الشعبين الفلسطيني واللبناني، معتبرةً أن ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة من إبادة تجاوز كل الحدود الإنسانية.
ودعت المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى الخروج من حالة الصمت وتقديم الدعم اللازم للفلسطينيين. كما أعلنت تنظيم فعالية جماهيرية يوم الجمعة القادم في شارع التحرير بتعز للتنديد بهذه الجرائم وإيصال صوت التضامن والدعم إلى العالم.