Home News Locally

العليمي يبحث مع التكتل الوطني للأحزاب تعزيز الشراكة ومواجهة التحديات الراهنة

العليمي يبحث مع التكتل الوطني للأحزاب تعزيز الشراكة ومواجهة التحديات الراهنة


شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، على أن اللقاءات مع القوى السياسية ليست مجرد واجهات إعلامية، بل "ضرورة موضوعية تفرضها تعقيدات المرحلة الانتقالية، واستحقاقات الشراكة الوطنية"، في ظل ما وصفها بأنها واحدة من أعقد المراحل التي عرفتها الدولة اليمنية في تاريخها الحديث.


جاء ذلك خلال لقاء عقده اليوم الاثنين، مع قيادات المجلس الأعلى للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، برئاسة رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ضمن مشاورات رئاسية دورية لمناقشة تطورات الأوضاع المحلية، ودور القوى الوطنية في مواجهة التحديات القائمة.


وأثنى العليمي على الدور الذي تضطلع به الأحزاب والمكونات السياسية في الدفاع عن مشروع الدولة والنظام الجمهوري، وحشد الطاقات لإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران، مشيرًا إلى أهمية مواصلة التنسيق والمصارحة بشأن الأزمات الراهنة، وفي مقدمتها الأزمة التمويلية الناجمة عن توقف تصدير النفط جراء الهجمات الحوثية المتكررة.


وأكد رئيس المجلس أن الهجمات الحوثية على المنشآت النفطية "لم تكن مجرد عمليات عدائية، بل محاولات ممنهجة لإغراق البلاد في أزمة إنسانية، ووقف زخم التحالف الجمهوري". وقال إن المجلس "لا يملك رفاهية تجاهل التحديات، بل يعمل مع الحكومة لتحويلها إلى فرص تعتمد على الذات".


وأكد العليمي على ضرورة أن تضطلع الأحزاب السياسية بدورها الوطني في "تشكيل رأي عام مقاوم للحوثيين، والعمل على مراقبة أداء الحكومة من أجل الإصلاح لا من باب الصيد في المياه العكرة"، داعياً إلى وحدة الصف الوطني في مواجهة الإرهاب والانقلاب معاً.


من جانبهم، قدّم رئيس وقيادات التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، مداخلات حول رؤية التكتل لتعزيز وحدة الصف، والاصطفاف الوطني بين كافة المكونات، وملاحظاتهم بشأن اداء السلطة التنفيذية، والمقترحات المطلوبة لتحسين التنسيق بين القوى الوطنية، والشراكة الاوسع في صنع القرار.


وتطرق رئيس واعضاء التكتل الوطني، الى التدخلات الملحة للسيطرة على الموارد، والاستخدام الأمثل للتمويلات الاجنبية، وضبط السياسة النقدية، إلى جانب إصلاح قطاع الخدمات بشكل عام، وقطاعي الكهرباء والمياه بشكل خاص.


وجددت قيادات التكتل تأكيد دعمها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة في معركة استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، والتخفيف من معاناة المواطنين الذين يدفعون ثمن الحرب التي أشعلتها جماعة الحوثي بدعم مباشر من النظام الإيراني.