طالبت نقابة الصحفيين اليمنيين، اليوم الثلاثاء، مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بالتدخل العاجل لتسديد تكاليف العلاج وإعادة جثمان الصحفي سالم الفراص إلى العاصمة المؤقتة عدن، بعد وفاته في أحد مستشفيات الهند مساء الإثنين إثر معاناة طويلة مع المرض.
وقالت النقابة، في بيان نعي، إن أسرة الزميل الفراص أبلغت أن جثمانه لا يزال محتجزًا في المشفى الهندي بسبب عجزهم عن سداد تكاليف العلاج.
ودعت النقابة الجهات الرسمية إلى الوقوف إلى جانب أسرة الفقيد في هذه المحنة الإنسانية، والإسهام في منحه وداعًا يليق بمكانته كأحد أعمدة الصحافة اليمنية.
وكان الفراص من الرعيل الأول في صحيفة "14 أكتوبر"، وترك إرثًا أدبيًا ونقديًا غنيًا، عُرف من خلاله كناقد أدبي متميز وقلم أدبي رصين، ظل حتى أيامه الأخيرة متابعًا حيويًا للساحة الثقافية اليمنية.
وأعربت النقابة عن خالص تعازيها لأسرة الفقيد ولكافة زملائه ومحبيه في الوسط الصحفي والثقافي، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.