أكد مصدر في أسرة رامي عبدالوهاب محمود، القيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي، أن الأخير واثنين من مرافقيه محتجزون لدى جهاز الأمن والمخابرات التابع لجماعة الحوثي في العاصمة صنعاء.
وأوضح المصدر في تصريح لـ«الوحدوي نت» أن الشيخ رامي، نجل نائب رئيس مجلس النواب السابق الدكتور عبدالوهاب محمود وعضو القيادة القطرية لحزب البعث، اختفى منذ ظهر يوم الأحد الماضي، عقب خروجه من منزله برفقة اثنين من مرافقيه، قبل أن تفقد الأسرة الاتصال بهم بشكل كامل.
وأشار المصدر إلى أن الأسرة، وبعد عمليات بحث وتحري، تأكدت من أن الشيخ رامي ومرافقيه محتجزون لدى جهاز الأمن والمخابرات، وأن قياديًا في الجهاز وعدهم بالإفراج عنه خلال ساعات، غير أن أكثر من 24 ساعة مضت دون تنفيذ ذلك الوعد.
وشهد منزل الشيخ رامي اليوم اجتماعًا ضم عددًا من أقاربه وأبناء منطقته ورفاقه في الحزب، عبّروا خلاله عن احتجاجهم على استمرار احتجازه، مطالبين بالكشف عن أسباب اعتقاله والإفراج الفوري عنه.
ولم تتضح بعد ملابسات الاعتقال أو التهم الموجهة إليه، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من الجهات التابعة لجماعة الحوثي حول الواقعة.