شهدت محافظة البيضاء واحدة من أبشع الجرائم التي صدمت الرأي العام، بعد أن أقدم شاب على قتل والده بوحشية، ذبحًا وتمثيلًا بجثته، قبل أن يسقط قتيلًا برصاص شقيقه في مشهد مأساوي داخل الأسرة الواحدة.
ووفق ما أفادت به وزارة الداخلية، وما تناقله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، وقعت الجريمة في مديرية العرش غربي البيضاء، حيث أقدم الجاني على فصل رأس والده عن جسده، ثم لاذ بالفرار إلى أحد الجبال القريبة.
لكن شقيقه لم يمهلْه طويلًا، فلاحقه إلى أعالي الجبل وباغته بإطلاق النار من الخلف، منهياً حياته، لتفقد الأسرة في غضون ساعات الأب والابن معًا بصورة صادمة.
وأثارت الحادثة موجة استنكار واسعة على منصات التواصل، حيث وصفها ناشطون بأنها "تجسيد لانهيار القيم وسطوة السلاح المنفلت".
من جهتها، قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات إن الجريمة "تعكس حالة الانهيار القيمي والأمني في مناطق سيطرة الحوثيين"، معتبرة أن غياب القانون وفشل المنظومة الأمنية جعلا من السلاح والثأر الشخصي وسيلة وحيدة للعدالة، ما يهدد المجتمع بمزيد من الفوضى والانفلات.