شهدت مدينة إب، وسط اليمن، حادثة مأساوية راح ضحيتها رجل وطفلان من بائعي فاكهة الرمان، بعد أن دهستهم سيارة تحمل لوحة حكومية في أحد الشوارع المتفرعة من الدائري الغربي باتجاه الاستاد الرياضي.
وأفاد شهود عيان أن السيارة كانت تسير بسرعة كبيرة قبل أن تدهس الضحايا وترديهم قتلى على الفور، مساء الجمعة، فيما اصطدمت أيضًا بدراجة نارية كانت متوقفة في مكان الحادث.
وبحسب مصادر محلية، فإن السيارة يُعتقد أنها تابعة لمسؤول في جماعة الحوثي، وكان يقودها شاب صغير السن، الأمر الذي زاد من حالة الغضب الشعبي خشية أن تؤدي صلات الجاني بالجهات النافذة إلى التغطية على الحادثة أو عرقلة مسار العدالة.
وأثارت الواقعة موجة استنكار واسعة بين سكان المدينة وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بفتح تحقيق شفاف وضمان محاسبة المتسببين في الحادث، مؤكدين أن استخدام سيارات الدولة في حوادث مميتة كهذه يعكس حالة الاستهتار بحياة المدنيين وغياب المساءلة.