شهدت محافظة تعز اليوم تظاهرتين حاشدتين عقب صلاة الجمعة، الأولى في "ساحة العدالة" أمام خيام الاعتصام بشارع جمال عبدالناصر بمدينة تعز، والثانية في مدينة التربة، للتنديد بسلسلة الجرائم والانفلات الأمني، والتي كان آخرها مقتل الشاب عبدالرحمن النجاشي أمام منزله يوم أمس في مدينة التربة جنوبي المحافظة.
وندد المتظاهرون بالجرائم المتكررة التي شهدتها المحافظة، وبفشل السلطات المعنية في إدارة شؤونها والحفاظ على الأمن والاستقرار، معتبرين هذه الجرائم جزءًا من سياسة ممنهجة لترويع المدنيين الأبرياء وإقلاق السكينة العامة في المحافظة.
وردد المحتجون هتافات تدعو إلى إقالة ومحاكمة القيادات العسكرية والأمنية التي لطخت أيديها بدماء الأبرياء وتتستر على القتلة والمجرمين، وجددوا مطالبهم بإعادة هيكلة الجيش والأمن على أسس وطنية.
ورفع المتظاهرون صور مئات ضحايا الانفلات الأمني، مؤكدين استمرار الاعتصام المفتوح والفعاليات الاحتجاجية حتى تحقيق مطالبهم المشروعة، المتمثلة في توفير الأمن ووقف جرائم القتل والبلطجة.
وتعيش تعز على صفيح ساخن منذ حادثة اغتيال الشهيدة أفتِهان المشهري الشهر الماضي، والتي فجّرت شرارة ثورة ضد الانفلات الأمني وتستّر القيادات العسكرية والأمنية على القتلة والمجرمين.