Home News Locally

النائب المقطري يدعو الرئيس العليمي للتدخل ووقف التصعيد في المقاطرة

النائب المقطري يدعو الرئيس العليمي للتدخل ووقف التصعيد في المقاطرة


دعا عضو مجلس النواب وعضو الكتلة البرلمانية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، عبدالله المقطري، رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، إلى التدخل العاجل لوقف المواجهات المسلحة في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، عقب الاشتباكات التي شهدتها منطقة هيجة العبد بين أهالي المنطقة وقوات اللواء الرابع جبلي بقيادة أبو بكر الجبولي.


وقال المقطري، في رسالة رسمية وجّهها إلى رئيس مجلس القيادة، إن ما جرى في المقاطرة «جاء نتيجة سلسلة من الاستفزازات والممارسات غير القانونية»، تضمنت اعتقالات تعسفية وإخفاءً قسريًا في سجون اللواء الرابع وقيادة محور طور الباحة، وتعذيب مواطنين «بذرائع واهية» أثبت القضاء بطلانها وبراءة المتهمين فيها قبل أسابيع.


وأشار المقطري إلى أنه حاول، بصفته نائبًا عن الدائرة، معالجة الوضع بطرق ودية، شملت لقاءات مع وزير الدفاع وقادة محليين، «لكن تلك الجهود لم تجدِ نفعًا بسبب خلل واضح في أداء النيابة العسكرية»، إضافة إلى تعنّت قيادة اللواء الرابع.



«الوحدوي نت» ينشر نص الرسالة:


بسم الله الرحمن الرحيم


رسالة عاجلة إلى فخامة الأخ رئيس مجلس القيادة الرئاسي

الدكتور رشاد العليمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،


يا فخامة الرئيس، اسمحوا لي أن أخاطبكم بصفتكم رئيسًا للجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية، وأنا بصفتي مواطنًا أولًا لي حقوق وعليَّ واجبات، وعضو مجلس نواب ثانيًا أمثل أهلي في مديرية المقاطرة محافظة لحج، ليس ذلك فحسب، بل أمثل الشعب وفقًا للدستور.


وعليه، لا شك أنكم تابعتم ما حدث بالأمس 24/11/2025م في مديرية المقاطرة، وبالتحديد في منطقة هيجة العبد، من معركة بين مواطنين وقوات اللواء الرابع جبلي بقيادة الأستاذ اللواء/ أبو بكر الجبولي، وبحضوره شخصيًا، وأسفرت عن عدد من الضحايا من الطرفين، جميعهم أهلنا. المواطنون دافعوا عن أنفسهم وكرامتهم، والجنود ضحايا أوامر قيادتهم غير الحريصة على الجميع. رحمهم الله جميعًا، وتمنياتنا الشفاء للجرحى.


وأود، الأخ الرئيس، أن أقول:


1- هذه المعركة هي نتيجة ترصد واستفزازات من قوات اللواء الرابع، واعتقالات خارج القانون، وإخفاء قسري في سجون اللواء الرابع وقيادة محور طور الباحة لعدد من المواطنين من أبناء المقاطرة، من قبل قوات اللواء الرابع، وتعذيبهم تحت حجج واهية وباطلة، أثبت القضاء براءة المتهمين الذين أُحيلوا إلى المحكمة قبل أسابيع. الحجج التي تدعيها قيادة اللواء الرابع!؟ ولا أريد أن أذهب بعيدًا وأقول إن ما حدث يتبع أول خطوات البيان الذي أصدره محور طور الباحة قبل أسبوع بشأن الأحداث في الحجرية لتغطية جريمة اغتيال المحامي عبدالرحمن عبدالحكيم النجاشي في التربة.


2- يا سيادة الرئيس، أنت تعلم بصفتك أستاذ علم الاجتماع السياسي أن أبناء المقاطرة أول من ضحوا وناضلوا ضد الإمامة وقاوموها، ولا تزال جثامين قيادة المقاومة، أسرى معركة قلعة المقاطرة مع الإمام غير معروف مصيرها حتى اليوم. ليس ذلك فحسب، بل قاوموا الاحتلال التركي قبل ذلك، وقاوموا عدونا الاستعمار البريطاني في منطقة مقر قيادة محور طور الباحة. رحم الله الشهيد محمد شمسان المقطري. ويأتي اليوم من يتطاول على تاريخ وأبناء المقاطرة بحجج أسقطها التاريخ.


3- يا سيادة الرئيس، القضية لم تكن أمنية أو عسكرية أو دفاعًا عن الوطن، ولو أن الأمر كذلك لكان الأولى أن يحرر اللواء الرابع مناطق الأحكوم وحيفان، التي تقع على مرمى حجر من مقر قيادته.


4- حاولت بصفتي عضو مجلس نواب حل القضايا بشكل ودي، والتقيت بالأخ وزير الدفاع الذي تعاون مشكورًا، لكن هناك خلل في النيابة العسكرية. وحاولت أيضًا وبشكل ودي طرح الأمر على الأصدقاء الأخ الأستاذ أبو بكر الجبولي وأصدقاء بنفس الوقت، ولكن دون جدوى.


5- يا سيادة الرئيس، إن وقف نزيف دم المواطنين من أبناء المقاطرة ومن الجنود أيضًا باعتبار الجميع أهلنا بذمتكم، ويتطلب منكم الآتي:


1- وقف التصعيد في المقاطرة فورًا، والتوجيه بانسحاب قوات اللواء الرابع من قرى المقاطرة، لأنه لا يوجد مبرر لبقائها، فمن العيب أن تُحتل مداخل القرى والمدارس واستفزاز الناس بدون مبرر.


2- إحالة قضية الاثنين الأسود إلى النيابة الجزائية بعدن.


3- إطلاق جميع المسجونين والمخفيين قسرًا في سجون معسكر الجبولي في طور الباحة، وإحالة أي متهم إلى المحكمة المختصة لتأخذ العدالة مجراها.


4- رفع نقاط الجباية في المقاطرة فورًا تنفيذًا لتوجهكم والحكومة للإصلاح والتعافي الاقتصادي.


5- نقل اللواء الرابع من محافظة لحج كحل جذري لأي مشاكل.


6- التوجيه بجبر الضرر لجميع المتضررين من أبناء المقاطرة ومن الجنود أيضًا، فالجميع أهلنا.


مع خالص الشكر وعظيم التقدير لشخصكم الكريم، أخي الرئيس.


عضو مجلس النواب عن دائرة المقاطرة/ عبدالله محمد صالح المقطري

الثلاثاء 25/11/2025م