Home News Locally

حضرموت: مطار الريان يستعد لمواجهة وباء "ماربورغ" بمشاركة الصحة العالمية

حضرموت: مطار الريان يستعد لمواجهة وباء "ماربورغ" بمشاركة الصحة العالمية


أطلقت الإدارة العامة لصحة الموانئ والحجر الصحي بوزارة الصحة العامة والسكان، اليوم، المرحلة الأولى من تقييم قدرات الصحة العامة بمطار الريان الدولي بمحافظة حضرموت، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.


ويأتي هذا التقييم الاستباقي، المنسق مع هيئة الطيران المدني، في إطار جهود وزارة الصحة لتعزيز الأمن الصحي الوطني والدولي وحماية اليمن من الأوبئة العابرة للحدود، خاصة في ظل تفشي وباء "ماربورغ" في بعض دول الجوار الإفريقي.


وشملت المرحلة الأولى عقد اجتماع موسع بمكتب الإدارة العامة لمطار الريان، برئاسة مدير عام المطار المهندس أنيس باسويطين، وبحضور جميع الجهات العاملة بالمطار، من الجمارك، وأمن الطيران، والجوازات، والصحة النباتية والبيطرية، والجهات الأمنية الأخرى.


وأكد المهندس باسويطين أن هذا التقييم يعزز استيفاء المطار للشروط الصحية الدولية، ويدعم حركة الملاحة الجوية، مشيداً بسرعة تجاوب وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.


من جانبه، أوضح مدير عام صحة الموانئ والحجر الصحي، الدكتور جمال الماس، أن التقييم يهدف لمواجهة تحديات انتشار وباء "ماربورغ" في الإقليم، ويشمل تعزيز إجراءات الرقابة الصحية عبر المنافذ الجوية، مشيراً إلى أن سلسلة التقييم ستشمل مطارات أخرى في البلاد.


كما تفقد فريق التقييم عيادة صحة السفر في صالة المغادرة، بدعم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وعيادة صالة الوصول المدعومة من الهلال الأحمر الإماراتي، على أن يستمر التقييم لمدة يومين لتغطية جميع مرافق المطار.


وكانت وزارة الصحة الإثيوبية، أعلنت في منتصف نوفمبر الجاري، تسجيل أول تفش لفيروس ماربورغ في البلاد، بعد رصد 9 حالات مؤكدة في إقليم أومو قرب الحدود مع جنوب السودان.


ويُعد فيروس ماربورغ من الفيروسات الخيطية ذات الخطورة العالية، ويتميز بمعدل وفيات مرتفع، وينتقل عن طريق سوائل الجسم أو ملامسة الأدوات الملوثة، دون علاج أو لقاح معتمد حتى الآن.


 ومرض فيروس ماربورغ هو مرض فيروسي حاد وخطير يصيب الإنسان، غالبًا ما يكون قاتلاً، حيث تصل معدلات الوفيات إلى نحو 50٪ في المتوسط، وقد تتراوح بين 24٪ و88٪ خلال الفاشيات السابقة. الفيروس ينتمي إلى عائلة الفيروسات الخيطية نفسها التي ينتمي إليها الإيبولا، وينتقل إلى البشر أساسًا من خفافيش الفاكهة المصرية Rousettus aegyptiacus، ثم ينتشر بين الأشخاص عبر المخالطة المباشرة أو ملامسة سوائل الجسم الملوثة، بما في ذلك الدم والإفرازات وأدوات المرضى.


تظهر أعراض المرض فجائيًا بعد فترة حضانة تتراوح بين يومين و21 يومًا، وتشمل حمى شديدة، صداع، آلام عضلية، إسهال وقيء، يليها نزيف داخلي أو خارجي في الحالات المتقدمة. 

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية لا توجد حاليًا لقاحات أو علاجات معتمدة مضادة للفيروسات، ولكن هناك مجموعة من اللقاحات والعلاجات بالأدوية هي قيد التطوير، ويعتمد البقاء على قيد الحياة على الرعاية الداعمة المبكرة. 


وتتطلب مكافحة الفاشيات ترصدًا دقيقًا، عزل المصابين، مراعاة إجراءات الوقاية في المستشفيات، ومشاركة المجتمع المحلي في التدابير الوقائية، مع رعاية دقيقة للناجين لمنع انتقال العدوى لاحقًا.