Home News Locally

غداً في صنعاء.. انطلاق أول مهرجان شعري باسم الدكتور المقالح

غداً في صنعاء.. انطلاق أول مهرجان شعري باسم الدكتور المقالح


تستعد العاصمة صنعاء غداً الخميس لانطلاق الدورة الأولى من مهرجان المقالح الشعري، في فعالية ثقافية لافتة تهدف إلى استعادة حضور الشاعر الكبير الراحل د. عبد العزيز المقالح، أحد أهم الأصوات الشعرية العربية في النصف الثاني من القرن العشرين.


وأعلنت اللجنة التحضيرية أنها تلقت أكثر من 300 مشاركة من داخل اليمن وخارجه، مؤكدة أن جميع النصوص أحيلت إلى لجنة أكاديمية متخصصة في النقد والأدب العربي تتولى مراجعتها واختيار القائمة النهائية. 


وأبدت اللجنة ثقتها في المعايير المهنية للجنة التحكيم، داعية الشعراء إلى تقبّل النتائج بروح المسؤولية الإبداعية التي تليق بمهرجان يُراد له أن يكون نواة لمشروع أدبي يمني يتطوّر بمرور السنوات ليغدو منارة ثقافية في المنطقة.


كما عبّرت اللجنة عن تقديرها للمهتمين العرب الذين أبدوا رغبتهم في المشاركة، معتذرة عن عدم القدرة على استضافتهم هذا العام بسبب الظروف الراهنة، على أمل توسيع الحضور الخارجي في الدورات القادمة.


ويأتي تنظيم المهرجان وفاءً لذكرى الدكتور عبدالعزيز المقالح، الذي رحل أواخر عام 2022 تاركاً وراءه إرثاً واسعاً من الشعر والنقد والتنظير الأدبي. 


وكان وزير الثقافة الأسبق خالد الرويشان قد كشف سابقاً عن مساعي أسرة الفقيد لإطلاق هذا المهرجان نهاية نوفمبر من كل عام ليكون حدثاً أدبياً سنوياً يحتفي بإبداع المقالح ويواصل إشعاعه.


ويعد المقالح - المولود في إب عام 1937 والحاصل على الدكتوراه من جامعة عين شمس - رمزاً بارزاً من رموز الحداثة الشعرية العربية، وشغل عدة مناصب رفيعة بينها رئاسة جامعة صنعاء ومركز الدراسات والبحوث اليمني. وترك بصمة واسعة في المكتبة العربية بنحو 15 ديواناً وأكثر من 20 مؤلفاً نقدياً، فضلاً عن قصائده الشهيرة مثل صنعانية وغزة تكتب قصائد الدم والانتصار. كما نال العديد من الجوائز، أبرزها وسام فارس في الآداب والفنون من فرنسا وجائزة العويس وجائزة أحمد شوقي للإبداع الشعري.


بهذا المهرجان، تستعيد صنعاء بعضاً من الضوء الذي طالما أشاعه المقالح في رحاب الثقافة اليمنية والعربية، وتفتح نافذة شعرية جديدة في زمن مثقل بالأسئلة والبحث عن المعنى.