قُتل شاب، مساء الاثنين، إثر إطلاق نار داخل صالة الوشاح بالعاصمة صنعاء أثناء إقامة حفل زفاف، في حادثة أثارت حالة من الذعر بين الحاضرين، فيما تضاربت الأنباء بشأن عدد المصابين.
وأفادت مصادر محلية أن الضحية يُدعى عبدالولي سوار، وأن مطلق النار هو زوج شقيقته، حيث أقدم على إطلاق النار بشكل مفاجئ نتيجة خلافات أسرية متعلقة بالمصاهرة.
وتشير بعض المصادر إلى إصابة شخصين، بينما تحدثت مصادر أخرى عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة، من بينهم عمّ الضحية.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الخلاف يعود إلى مشكلات عائلية سابقة، في ظل غياب أي حلول اجتماعية أو قانونية حالت دون احتواء النزاع، لينتهي بجريمة دامية داخل مناسبة اجتماعية.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد الجرائم المرتبطة بالنزاعات الأسرية والاجتماعية، وسط شكاوى متكررة من تراجع الأمن وغياب الردع والمحاسبة، ما يفاقم من خطورة انتقال الخلافات الخاصة إلى أعمال عنف مسلح تهدد السلم المجتمعي.
ويرى مراقبون أن جرائم العنف، ومنها المرتبطة بقضايا اجتماعية، تعكس أزمة أعمق في إدارة النزاعات الأسرية، وفساد القضاء، وضعف دور التحكيم الاجتماعي والقانوني، ما يحوّل خلافات كان يمكن احتواؤها إلى مآسٍ إنسانية كبيرة.