Home News Locally

العليمي: الضالع في قلب معركة استعادة الدولة

العليمي: الضالع في قلب معركة استعادة الدولة


أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، بالمواقف الوطنية الشجاعة لأبناء محافظة الضالع، وبأدوارهم المشرفة وتضحياتهم الجسيمة في الدفاع عن الكرامة الوطنية والنظام الجمهوري، مؤكدًا أن المحافظة ستظل حاجز صد متقدم في مواجهة المشروع الإمامي، وجزءًا أصيلًا من مسار التغيير والبناء والتنمية في البلاد.


جاء ذلك خلال لقائه، اليوم السبت، بعدد من قيادات السلطة المحلية، والشخصيات العسكرية والأمنية والسياسية والاجتماعية في محافظة الضالع، بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني.


وأعرب العليمي عن ثقته الكبيرة بالدو الوطني لأبناء محافظة الضالع، كما عُرف عنهم دائمًا، في الالتفاف حول مشروع الدولة، والتطلع إلى المستقبل بروح الشراكة والمسؤولية الوطنية. وشدد في هذا السياق على أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من دروس الماضي، وحشد مختلف الطاقات الوطنية، المدنية والعسكرية، ضمن إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية، وسيادة القانون.


ونوّه رئيس مجلس القيادة بما سطره أبناء الضالع من انتصارات وبطولات خالدة في مواجهة جماعة الحوثي، مؤكدًا أن محافظة الضالع ستظل في صدارة أولويات الدولة على المستويين الخدمي والتنموي، بما في ذلك تمكين أبنائها من المشاركة الفاعلة في صنع القرار على المستويين المحلي والمركزي.


واستعرض الرئيس أمام الحاضرين جملة من المستجدات والتطورات على الساحة المحلية، وفي مقدمتها إعلان تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، وجهود تطبيع الأوضاع وتهيئة البيئة الملائمة لاستقرار مؤسسات الدولة، وتمكينها من أداء واجباتها من الداخل. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة حقيقية لفتح أفق جديد من الاستقرار، وتحسين الخدمات الأساسية، واستكمال برنامج التعافي الاقتصادي، وصناعة نموذج تنموي في المحافظات المحررة، بما يحقق العيش الكريم للمواطنين.


وتطرق إلى القرارات السيادية التي جرى اتخاذها خلال الفترة الأخيرة، والتي فرضتها مقتضيات الحفاظ على الأمن والاستقرار، وحماية السكينة العامة، والمركز القانوني للدولة، وسلامة أراضيها، فضلًا عن صون مكاسب القضية الجنوبية التي تحققت خلال المراحل الماضية.


وجدّد الرئيس التأكيد على التزام الدولة بمعالجة عادلة وشاملة للقضية الجنوبية، من خلال الحوار الجنوبي–الجنوبي، برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية، وبتمثيل واسع دون إقصاء أو تهميش، وبعيدًا عن منطق القوة أو الإكراه، أو توظيف القضية في صراعات مسلحة تسيء إلى عدالتها وتضر بمستقبلها.


كما عبّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تقديره العميق لاستجابة الأشقاء في المملكة العربية السعودية لطلب استضافة ورعاية مؤتمر الحوار الجنوبي، لبحث التصورات العادلة للقضية الجنوبية ضمن إطار الحل السياسي الشامل في البلاد، مثمّنًا الدور الأخوي الذي تضطلع به المملكة كشريك استراتيجي في مسار البناء والتنمية على مختلف المستويات.