Home News Locally

توتر أمني في محيط معاشيق بعد أول اجتماع للحكومة في عدن

توتر أمني في محيط معاشيق بعد أول اجتماع للحكومة في عدن


شهد محيط قصر معاشيق الرئاسي في عدن، مساء اليوم، حالة توتر أمني، عقب محاولة مجاميع من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل الاقتراب من بوابة القصر بالتزامن مع انعقاد أول اجتماع لمجلس الوزراء داخل المدينة.


وبحسب مصادر محلية، سُمع دوي إطلاق نار كثيف في محيط القصر، فيما أفادت مصادر أمنية أن قوات الحماية تعاملت مع الموقف بإجراءات احترازية ودرجة عالية من ضبط النفس، وأطلقت أعيرة نارية في الهواء، مؤكدة أن الأوضاع بقيت ضمن نطاق السيطرة وأن المربع الأمني يخضع لمراقبة مشددة لمنع أي احتكاكات مسلحة.


ويأتي هذا التطور بعد ساعات من عقد الحكومة اجتماعها الأول في عدن برئاسة رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، في خطوة وصفت بأنها مؤشر على تمسكها بالحضور من الداخل وتعزيز الإدارة الميدانية لمؤسسات الدولة، خاصة مع دخول شهر رمضان وما يرافقه من مطالب معيشية وخدمية ملحة.


وكان المجلس الانتقالي قد أعلن في بيان سابق رفضه لانعقاد جلسات الحكومة في عدن، داعياً إلى مواصلة التحركات الشعبية والتصعيد إلى حين تحديد إطار زمني واضح لاستكمال عملية الانتقال الحكومي، وفق ما صدر عن اجتماع ترأسه القائم بأعمال أمينه العام.


ورغم أجواء التوتر، شهدت المدينة خلال الأسابيع الماضية مؤشرات تحسن نسبي في بعض الخدمات، شملت انتظام صرف الرواتب وتحسناً ملحوظاً في الكهرباء والمياه واستقراراً نسبياً في الأسعار، ما انعكس على الحركة التجارية وخلق أجواء أكثر هدوءاً خلال الأيام الأولى من رمضان.


غير أن التحديات الأمنية والاقتصادية لا تزال حاضرة بقوة، في ظل استمرار وجود تشكيلات عسكرية ومواقع حيوية خارج الإشراف المباشر للحكومة، وهو ما يضع ملف إعادة هيكلة المنظومة الأمنية وتوحيد القوات تحت إدارتي الدفاع والداخلية في صدارة الاختبار الحقيقي لمدى قدرة السلطة التنفيذية على تثبيت الاستقرار داخل عدن.