أبدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) استعدادها لتوسيع برامج التعاون مع الحكومة اليمنية، مع إعطاء أولوية لحماية المواقع الأثرية والمعالم التاريخية المهددة، وصون التراث اليمني بشقيه المادي وغير المادي، في ظل ما تعرض له من أضرار خلال السنوات الماضية.
جاء ذلك في رسالة خطية من مدير عام اليونسكو الدكتور خالد العناني إلى رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، أكدت حرص المنظمة على تطوير الشراكة المؤسسية مع اليمن خلال المرحلة المقبلة.
وشدد المسؤول الأممي على أن دعم اليمن في مجالات الثقافة والتعليم وحماية التراث يمثل استثماراً في القيم الإنسانية المشتركة، ويسهم في ترسيخ ثقافة السلام وتعزيز التقارب بين الشعوب، مشيراً إلى أهمية العمل المشترك لتأهيل المواقع المتضررة وبناء القدرات الوطنية في هذا المجال.
ويأتي هذا التوجه في وقت تسعى فيه الحكومة إلى إعادة تنشيط التعاون مع المنظمات الدولية المتخصصة، وتوظيف الدعم الفني لحماية الموروث الثقافي باعتباره رصيداً وطنياً ومحوراً مهماً في مسار التعافي.