جدد رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني تأكيد التزام الحكومة بدعم وتمكين المرأة اليمنية وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار، باعتبار ذلك أحد المحاور الرئيسية في توجهات الحكومة خلال المرحلة الحالية.
وقال الزنداني، إن الحكومة تولي اهتماماً خاصاً بقضايا المرأة وحقوقها، وتسعى إلى ترجمة هذا الاهتمام عملياً من خلال توسيع مشاركتها في مواقع المسؤولية وصنع السياسات العامة، مشيراً إلى أن التشكيلة الحكومية الحالية تضمنت ثلاث حقائب وزارية للنساء انطلاقاً من الإيمان بدور المرأة في إدارة الشأن العام وتطوير الأداء المؤسسي.
جاء ذلك خلال أمسية رمضانية أقيمت السبت في عدن بمشاركة عدد من القيادات النسوية والأكاديميات وممثلات منظمات المجتمع المدني، بحضور وزيرة الشؤون القانونية إشراق المقطري ووزيرة الدولة لشؤون المرأة عهد جعسوس.
وهنأ رئيس الوزراء، المرأة اليمنية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق الثامن من مارس، مشيداً بما قدمته من صمود وتضحيات في مختلف المراحل، ومؤكداً أنها لعبت دوراً أساسياً في تعزيز وعي المجتمع وصموده خلال سنوات التحديات.
وأشار الزنداني، وفقاً لوكالة سبأ للأنباء، إلى أن ما قدمته المرأة اليمنية من نضالات يعكس دورها الحيوي بوصفها أحد أعمدة استقرار المجتمع، لافتاً إلى أن الحكومة تعمل على تفعيل الاستراتيجيات الوطنية المرتبطة بقضايا المرأة ومراجعة التشريعات والسياسات بما يعزز حماية حقوقها ويوسع مشاركتها في الحياة العامة.
ودعا القيادات والفعاليات النسوية إلى طرح المبادرات والأفكار التي تسهم في رفع الوعي المجتمعي وتحسين الأداء الحكومي ومواجهة الأفكار المتطرفة، مؤكداً أن الحكومة منفتحة على مختلف الآراء والمقترحات الوطنية الداعمة لمسار استعادة الدولة وبناء المستقبل.
كما شدد على أن العاصمة المؤقتة عدن ستظل بيئة داعمة لحضور المرأة وتمكين الكفاءات النسوية، بما يعزز قيم الدولة المدنية ويقوي الثقة بين الدولة والمجتمع.
وشهدت الأمسية نقاشاً مفتوحاً حول قضايا وتطلعات المرأة اليمنية في ظل الأوضاع الراهنة، إضافة إلى استعراض عدد من الخطوات الحكومية المتعلقة بتنفيذ برنامج الحكومة وخطط الإصلاح المؤسسي والتشريعي، والدور المتوقع للمرأة في دعم هذه الجهود.
وعبرت المشاركات في الأمسية عن تقديرهن لاهتمام الحكومة بملف تمكين المرأة، مؤكدات دعمهن للجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار والتنمية واستعادة مؤسسات الدولة.