ناقش رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي اليوم مع سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن توماس شنايدر، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية في اليمن، إضافة إلى أوجه الدعم الدولي المطلوب خلال المرحلة الراهنة.
وبحث اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك، والتدخلات الألمانية والأوروبية الهادفة إلى دعم جهود الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والإدارية، والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني نتيجة ممارسات جماعة الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، وفق ما أشار إليه رئيس مجلس القيادة.
وثمّن العليمي مواقف ألمانيا الداعمة لليمن على مختلف المستويات، ودورها الفاعل داخل الاتحاد الأوروبي في دعم الاستقرار وسيادة الدول، مؤكداً حرص اليمن على تعزيز علاقات التعاون والشراكة مع برلين في مختلف المجالات.
كما جرى خلال اللقاء التطرق إلى التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، بما في ذلك ما وصفه الرئيس بمحاولات إيران استخدام وكلائها لتهديد الأمن الوطني والملاحة الدولية.
وأكد العليمي أهمية موقف أوروبي أكثر حزماً تجاه التهديدات التي تمثلها جماعة الحوثي لأمن الممرات البحرية، مشدداً على ضرورة معالجة جذور الخطر بدلاً من الاكتفاء باحتوائه، والعمل على تهيئة الظروف لتحقيق سلام واستقرار دائمين في اليمن والمنطقة.