أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني، سلسلة لقاءات دبلوماسية رفيعة على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية، وتعزيز العلاقات الثنائية، ودعم الجهود الإنسانية في اليمن.
ففي لقاء مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، جرى استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها على اليمن، إضافة إلى بحث سبل تطوير التعاون الثنائي بين البلدين. وأعرب رئيس الوزراء عن تقديره للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للحكومة اليمنية، مشيداً بمتانة الشراكة الاستراتيجية ودورها في دعم جهود الحكومة على مختلف الأصعدة.
كما نوه بمستوى التنسيق القائم في مجال مكافحة الإرهاب، والتصدي لجماعة الحوثي، مؤكداً أن تصنيفها منظمة إرهابية أسهم في تقليص مصادر تمويلها وتعزيز الأمن والاستقرار.
وشدد على أهمية مواصلة هذا النهج بما يدعم جهود الحكومة في تحسين أداء مؤسسات الدولة.
واستعرض رئيس الوزراء أولويات الحكومة منذ تشكيلها، وما تحقق من خطوات نحو تطبيع الأوضاع وتعزيز الاستقرار، رغم التحديات الاقتصادية والأمنية.
من جانبه، أكد المسؤول الأمريكي استمرار دعم بلاده للحكومة اليمنية، ومواصلة مساندة جهودها في مواجهة التحديات وتعزيز مسار الإصلاحات وتحسين الخدمات.
وفي سياق متصل، التقى رئيس الوزراء بالمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث جرى بحث أوضاع النازحين في اليمن وسبل تعزيز الدعم الإنساني، إلى جانب مناقشة قضايا اللاجئين والتحديات المرتبطة بها.
وأكد رئيس الوزراء أهمية تكثيف الجهود المشتركة لإيجاد حلول مستدامة، وتعزيز التنسيق مع الجهات الوطنية المختصة لمعالجة قضايا النزوح والهجرة غير الشرعية.
كما بحث رئيس الوزراء مع وزير خارجية جمهورية أذربيجان، جيهون بيرموف، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك في المحافل الدولية بما يخدم القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب رئيس الوزراء عن تقدير اليمن لدور أذربيجان في استضافة المبادرات والفعاليات الدولية، مؤكداً حرص الحكومة على المشاركة الفاعلة بما يسهم في دعم الحوار وتعزيز التعاون الدولي.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار تحركات دبلوماسية مكثفة للحكومة اليمنية لتعزيز حضورها الدولي، وحشد الدعم السياسي والإنساني لمواجهة التحديات الراهنة وتحقيق الاستقرار والتنمية.