أكد السفير الكوري لدى اليمن، دو بونج كاي، أن بلاده تقدم دعماً سنوياً لليمن يُقدّر بنحو 20 مليون دولار، يُنفّذ عبر عدد من المنظمات الدولية، إلى جانب دعم مباشر لقطاع التعليم الفني في عدن والمكلا.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، حيث جرى بحث أوجه التعاون المشترك بين البلدين وسبل تعزيز الدعم الكوري لليمن في المجالات التنموية والإنسانية.
وتطرق اللقاء، وفقاً لوكالة سبأ للأنباء، إلى الأوضاع في المناطق الواقعة تحت نفوذ الحكومة الشرعية، والجهود الحكومية لتحسين الخدمات وتعزيز مسارات الإصلاح الاقتصادي والإداري، فضلاً عن التحديات الإنسانية المتفاقمة في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، نتيجة الممارسات التي تعيق العمل الإنساني.
واستعرضت الوزيرة الزوبة مجالات الدعم الكوري المقدّم لليمن في قطاعات المياه، والأمن الغذائي، والتعليم الفني، والتدريب المهني، وبناء القدرات، معبرة عن تقدير الحكومة اليمنية لهذا الدعم في القطاعات الحيوية.
وأكدت أهمية توسيع برامج التدريب والتأهيل، وتنفيذ حزم تدريبية تستهدف المعاهد الفنية والطلاب والمدربين، بما يسهم في رفع كفاءة المؤسسات وتعزيز أثرها المجتمعي، مشددةً على ضرورة تعزيز التنسيق مع المانحين الدوليين وزيادة الدعم الموجّه للمؤسسات الحكومية والمنظمات العاملة في اليمن.
كما أشارت إلى التحديات الناجمة عن التطورات الإقليمية وانعكاساتها على الأوضاع الإنسانية والتنموية، مؤكدة تطلع الحكومة اليمنية إلى توسيع الشراكة مع كوريا، خاصة في مجالات الدعم الفني والتقني، وقطاعات الأسماك والطرق والتربية والتعليم.