Home News Locally

دعوات للإفراج عن يمنيين محتجزين في العراق والبحث عن صيادين مفقودين بالحديدة

دعوات للإفراج عن يمنيين محتجزين في العراق والبحث عن صيادين مفقودين بالحديدة


تتصاعد المطالبات الحقوقية والإنسانية في اليمن على أكثر من مسار، وسط دعوات لتدخل رسمي  لمعالجة أوضاع محتجزين يمنيين في الخارج، ومصير صيادين مفقودين في البحر الأحمر، في ظل قلق متزايد على سلامتهم.


حيث دعا المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي إلى التدخل العاجل لإنهاء معاناة 11 يمنياً محتجزين في السجون العراقية منذ سنوات، والعمل على إعادتهم إلى البلاد. 


وأوضح المركز، في رسالة رسمية، أن من بين هؤلاء المواطنة حسناء علي، التي تمضي عامها السادس عشر في الاحتجاز، وصدر بحقها حكم بالسجن يصل إلى 32 عاماً، في ظل تدهور حالتها الصحية وحرمانها من التواصل مع أسرتها، خصوصاً أبنائها.


وأشار المركز إلى أن حسناء تعاني من أوضاع صحية حرجة، بينها ثقب في الحجاب الحاجز وقرحة معدية، لافتاً إلى أنها من أقدم السجينات اليمنيات في العراق منذ اعتقالها عام 2010. كما ذكر أن عدداً من المحتجزين يواجهون أحكاماً قاسية قال إنها مرتبطة بظروف سياسية، دون ثبوت أدلة جنائية واضحة أو تورط في أعمال إرهابية، داعياً إلى تحرك حكومي جاد للاستفادة من المسارات القانونية والدبلوماسية المتاحة لإعادتهم، أسوة باتفاقيات أبرمتها بغداد مع دول أخرى.


وفي ملف إنساني موازٍ، تتواصل المناشدات في محافظة الحديدة مع استمرار فقدان 15 صياداً من أبناء مديرية الخوخة منذ أكثر من أسبوعين، بعد انقطاع الاتصال بهم خلال رحلة صيد اعتيادية منتصف أبريل الجاري.


وقال رئيس جمعيات الصيادين في المديرية، فؤاد دوبلة، إن عمليات البحث لا تزال مستمرة دون نتائج، وسط قلق متصاعد لدى أسر المفقودين في ظل غياب أي معلومات مؤكدة عن مصيرهم. ودعا الحكومة إلى تكثيف جهود البحث والتنسيق مع الدول الإفريقية المطلة على البحر الأحمر، لتتبع مسار الصيادين وضمان إعادتهم سالمين.


وبحسب بيانات محلية، فإن حوادث فقدان الصيادين تتكرر بشكل لافت، حيث تم تسجيل فقدان أكثر من 55 صياداً في ظروف مشابهة منذ مطلع عام 2023، ما يسلّط الضوء على مخاطر متزايدة تواجه العاملين في قطاع الصيد، والحاجة إلى إجراءات حماية واستجابة أسرع للحوادث البحرية.