بحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، اليوم، مع الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، مستجدات الأوضاع المحلية والإقليمية، وسبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وذلك على هامش مشاركة الرئيس العليمي في مراسم تنصيب الرئيس الجيبوتي لولاية رئاسية جديدة.
وفي اللقاء، الذي حضره عضو مجلس القيادة الفريق محمود الصبيحي، جدد الرئيس العليمي تهانيه للرئيس جيله بمناسبة نيله ثقة الشعب الجيبوتي، مشيداً بما حققته جيبوتي من استقرار خلال السنوات الأخيرة، وبدورها كنموذج للاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.
وأكد الرئيس العليمي عمق العلاقات التاريخية التي تجمع اليمن وجيبوتي، مشيراً إلى أهمية تطوير التعاون المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، وتفعيل أعمال اللجنة اليمنية الجيبوتية المشتركة.
كما أشاد بالمواقف الأخوية لجمهورية جيبوتي قيادةً وحكومةً وشعباً إلى جانب اليمن، بما في ذلك استضافة الآليات الأممية المرتبطة بالملف اليمني، والتسهيلات المقدمة للجالية اليمنية.
واستعرض الجانبان تطورات الأوضاع في اليمن، والجهود المبذولة لتعزيز التماسك المؤسسي وتوحيد القرار الأمني والعسكري، إلى جانب مواصلة الإصلاحات الاقتصادية والخدمية بدعم من المملكة العربية السعودية.
وأكد الرئيسان أن أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب يمثل مسؤولية جماعية ومصلحة مشتركة، مشددين على أهمية تعزيز التنسيق الإقليمي لمواجهة التحديات الأمنية ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وحماية الملاحة الدولية.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في القرن الإفريقي، حيث أشاد الرئيس العليمي بالدور الجيبوتي في دعم جهود السلام والاستقرار في الصومال والحفاظ على وحدة أراضيه وسيادته.
وكان الرئيس العليمي قد شارك، إلى جانب الفريق محمود الصبيحي، في مراسم تنصيب الرئيس إسماعيل عمر جيله، بحضور ممثلين عن 35 دولة من القادة ورؤساء الحكومات والوفود الإقليمية والدولية، مؤكداً أن مشاركته تعكس خصوصية العلاقات الثنائية وحرص اليمن على تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وصون الأمن والاستقرار في المنطقة.