غيب الموت، فجر السبت في مدينة عدن، الكاتب والأديب والمسرحي اليمني سعيد عولقي، بعد مسيرة طويلة ارتبطت بتاريخ الحركة الثقافية والفكرية في اليمن، وأسهم خلالها في إثراء المشهد الأدبي والمسرحي بأعمال ومبادرات تركت أثرها في أجيال متعاقبة من المبدعين.
ويُعد عولقي من أبرز الوجوه الثقافية التي برزت منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث حضر اسمه في فضاءات الأدب والصحافة والمسرح، وارتبط بعدد من المحطات المفصلية في تاريخ الثقافة اليمنية الحديثة.
وكان الراحل من بين الشخصيات التي شاركت في تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وأسهم في ترسيخ دوره كمنبر جامع للمثقفين والأدباء، كما عُرف بمشاركته في تأسيس عدد من المؤسسات والكيانات الثقافية والمسرحية التي لعبت دوراً مهماً في تنشيط الحياة الفنية في البلاد.
وخلال مسيرته، قدم الراحل أعمالاً أدبية ومسرحية متعددة، إلى جانب مقالات ودراسات تناولت قضايا الثقافة والمجتمع، وظل حاضراً في النقاشات الفكرية والإبداعية التي شهدتها اليمن على امتداد العقود الماضية.
وبرحيل سعيد عولقي، تطوي اليمن صفحة أحد أبناء جيل الرواد الذين واكبوا تحولات البلاد الثقافية والسياسية، وأسهموا في بناء مؤسساتها الفكرية والإبداعية.