طالبت لجنة حماية الصحفيين ، ومقرها "نيويورك " رئيس الجمهورية على عبد الله صالح الافراج الفوري عن الصحفي عبد الاله حيدر
وقالت في رسالة وجهتها الى رئيس الجمهورية مساء امس ان شائع صحفي يمني معروف بتخصصه في الجماعات الاسلامية ، بما في ذلك تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
واستنكرت تعرضه للاعتداء بالضرب اثناء وجوده في عهدة الدولة وعدم احالته للنيابة وابلاغه التهم الموجهة اليه خلال 24 ساعة وفقا للقانون وظل 29 يوما بمعزل عن العالم الخارجي قبل جلسة الاستماع الأولى ، في 16 سبتمبر ولم يسمح له بمقابلة محام إلا مرة واحدة منذ تلك الجلسة ، وفقا لمنظمة هود
واشارت الر سالة الى حادثة الاختطاف الاولى التي تعرض لها في يوليو الماضي وعصب عينيه واخذه الى قبو في مكان مجهول واستجوابه لعدة ساعات حول اصدقائه وتقاريره عن تنظيم القاعدة
واضافت في 22 أيلول ، مددت المحكمة الجنائية المتخصصة احتجازه لثلاثين يوما اضافية ووفقا لتقارير إخبارية فقد اتهم بـ"التخطيط لتنفيذ اعمال ارهابية" و "تقديم دعم اعلامي لقيادات القاعدة وقال صحفيون محليون للجنة حماية الصحفيين ان شائع لديه شبكة واسعة من المصادر في السلطة العسكرية ، والجماعات الاسلامية ، مما يسمح له بأن يكون فريدا في تحليلاته في قضايا الأمن و ظهوره المتكرر على قناة الجزيرة ، وقد قد تحليلات خطيرة حول التهديدات الارهابية والعمليات الحكومية
وأكدت اللجنة ان ذلك لايعني تقديم دعم اعلامي للجماعات المتطرفة والتحليل النقدي ليس نشاط معاد للدولة.
مشيرة لسؤ المعاملة التي تعرض لها الصحفي حيدر اثناء اعتقاله واستجوابه لساعات طويلة .
ودعت مجددا رئيس الجمهورية توجيه السلطات الخاصة بالافراج عنه دون تأخير ومنع معاملته بقسوة وتعسف واحالته الى الطبيب .