Home News Locally

دعت لإطلاق حملة عالمية لإحباط مخططات التمزيق

في بيان مشترك :المؤتمر القومي العربي والمؤتمر العام للأحزاب العربية والمؤتمر القومي الإسلامي تحذر من التأمر الأمريكي لتقسيم السودان وتصف سياسة واشنطن بالوقحة

في بيان مشترك :المؤتمر القومي العربي والمؤتمر العام للأحزاب العربية والمؤتمر القومي الإسلامي تحذر من التأمر الأمريكي لتقسيم السودان وتصف سياسة واشنطن بالوقحة

  أدان المؤتمر القومي العربي والمؤتمر العام للأحزاب العربية والمؤتمر القومي الإسلامي، التأمر الأمريكي ومخططاته لتقسيم السودان من خلال تهيئة الأجواء عبر الضغوط والإغراءات ليخرج الاستفتاء تأييداً للانفصال. الوحدوي نت

واعتبرت المؤتمرات الثلاثة في بيان مشترك صادر عنها أن عدداً من قادة الجنوب ما كانوا ليذهبوا إلى الانفصال لولا ما يلقونه من تشجيع أمريكي – غربي على ذلك. وانه ما كان من الممكن للاتحاد الإفريقي ولعدد من الدول الإفريقية القبول بهذا الانفصال لولا الضغوط والإغراءات الأمريكية.

وقال البيان – الذي حصلت "الوحدوي نت" على نسخة منه - ان السياسات الأمريكية لتقسيم السودان وصلت حد الوقاحة والتمادي حين عرضت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية على حكومة السودان برفع اسمها من قائمة الدول الداعمة للإرهاب مقابل تسهيل الانفصال عن طريق الاستفتاء ، وأغرتها بإلغاء ما فرض من عقوبات أمريكية وأوروبية بحقها وقد ألمحت، بصورة غير مباشرة إلى إبطال الاتهامات التي وجهتها محكمة الجنايات الدولية ضد الرئيس السوداني عمر البشير ، فضلا عن التهديد الأمريكي السابق بسقوط ملايين الضحايا في حالة رفض الانفصال.

واشارت المؤتمرات الثلاثة (المؤتمر القومي العربي، المؤتمر العام للأحزاب العربية والمؤتمر القومي الإسلامي) إلى أن المواقف الأمريكية تكشف من جهة عن شدة التصميم الأمريكي على فصل الجنوب وأبيي عن شمال السودان، كما تكشف من جهة أخرى عن أن السياسات الأمريكية في إدراج الدول في قائمة رعاية الإرهاب وفي فرض العقوبات عليها، أو تحريك محاكم دولية ضدها، لا هدف لها غير ممارسة الضغوط على حكومات تلك الدول من اجل إخضاعها والتحكم في سياساتها، وفي المقدمة لخدمة المشروع الصهيوني خصوصاً، إذا كانت من الدول العربية أو الإسلامية.

ودعت في هذا الصدد إلى إطلاق حملة سودانية وعربية وإسلامية وعالم ثالثية وعالمية لفضح السياسات والمخططات الأمريكية التقسيمية للسودان والعمل على إحباطها وإفشالها.

كما دعت إلى اعتبار تقسيم السودان إلى جنوب وشمال جزءاً من إستراتيجية أمريكية لتمزيق السودان إلى عدة دول بهدف الانتقال إلى تجزئة مصر كذلك. وطالبت بالضغط لعدم الانجرار وراء السياسات الأمريكية في أي من بلدان العالم ولا سيما في البلدان العربية والإسلامية وقضية فلسطين. ودعت أيضا إلى ضرورة الوقوف الحازم والسريع مصرياً وعربياً وإفريقيا وإسلاميا وعالمياً إلى جانب وحدة السودان، وناشدت المواطنين في جنوب السودان وشماله على الوحدة واتخاذ موقف موحد ضد ما يستهدف السودان من تمزيق قالت انه لن يقتصر على فصل الجنوب عن الشمال، مشيرة إلى أن المخططات الأمريكية – الصهيونية موجهة ضد وحدة السودان وضد كل مكونات الشعب السوداني وفي غير مصلحة شعوب العالم الثالث كافة.

"الوحدوي نت" تنشر نص البيان :

بيان حول التآمر الأمريكي لتقسيم السودان

اخذ يتبين، يوماً بعد يوم، بان السياسات الأمريكية في السودان مصممة على تقسيمه وفصل الجنوب وأبيي عن الشمال. وذلك من خلال تهيئة الاجواء عبر الضغوط والاغراءات ليخرج الاستفتاء تأييداً للانفصال. علماً ان عدداً من قادة الجنوب ما كانوا ليذهبوا إلى الانفصال لولا ما يلقونه من تشجيع امريكي – غربي على ذلك.

بل ما كان من الممكن للاتحاد الافريقي ولعدد من الدول الافريقية القبول بهذا الانفصال لولا الضغوط والاغراءات الأمريكية. لان الانفصال في السودان يشكل سابقة خطيرة تتهدد وحدة اراضي الدول الافريقية.

فسياسات الدول الافريقية، بالرغم من اختلافاتها وتعدد ولاءاتها كانت في السابق مجمعة دائماً، بعد، على رفض الانفصال والتقسيم في أي بلد افريقي، بما في ذلك في السودان والصومال.

لقد وصلت السياسات الأمريكية لتقسيم السودان إلى حد الوقاحة والتمادي حين عرضت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية من فوق منبر مجلس الامن على حكومة السودان مقابل تسهيل الانفصال عن طريق الاستفتاء بان يرفع اسمها من "قائمة الدول الراعية للارهاب، والغاء ما فرض من عقوبات امريكية واوروبية بحقها وقد المحت، بصورة غير مباشرة إلى ابطال الاتهامات التي وجهتها محكمة الجنايات الدولية ضد الرئيس السوداني عمر البشير هذا فضلا عن التهديد الأمريكي السابق بسقوط ملايين الضحايا في حالة رفض الانفصال.

ان هذه المواقف الأمريكية تكشف من جهة عن شدة التصميم الأمريكي على فصل الجنوب وأبيي عن شمال السودان، كما تكشف من جهة اخرى عن ان السياسات الأمريكية في ادراج الدول في قائمة رعاية الارهاب وفي فرض العقوبات عليها، أو تحريك محاكم دولية ضدها، لا هدف لها غير ممارسة الضغوط على حكومات تلك الدول من اجل اخضاعها والتحكم في سياساتها، وفي المقدمة لخدمة المشروع الصهيوني خصوصاً، اذا كانت من الدول العربية أو الاسلامية.

 لهذا فان مؤتمراتنا الثلاثة القومي العربي – والمؤتمر العام للاحزاب العربية والمؤتمر القومي- الاسلامي تدعو إلى ما يلي:

1- اطلاق حملة سودانية وعربية واسلامية وعالم ثالثية وعالمية لفضح السياسات والمخططات الأمريكية التقسيمية للسودان والعمل على احباطها وافشالها.

2- اعتبار تقسيم السودان إلى جنوب وشمال جزءاًً من إستراتيجية امريكية لتمزيق السودان إلى عدة دول بهدف الانتقال إلى تجزئة مصر كذلك. فما يجري في السودان هو جزء من إستراتيجية امريكية – صهيونية لتجزئ الدول العربية والإسلامية والإفريقية. وهو ما سبق وعبر عنه "مشروع الشرق الاوسط الكبير".

3- الضغط لعدم الانجرار وراء السياسات الأمريكية في أي من بلدان العالم ولا سيما في البلدان العربية والإسلامية وقضية فلسطين. لان كل ما تقدمه امريكا ضد البلد المعني من ذرائع لفرض العقوبات والاتهام برعاية الارهاب أو استخدام المحاكم الدولية لا يكون مقصوداً لذاته، وانما لكي تستخدمه للابتزاز والضغط والارهاب السياسي والعدوان العسكري، أو التهديد به، من اجل تحقيق الاهداف الأمريكية – الصهيونية في ذلك البلد وعلى مستوى اقليمي.

4- ضرورة الوقوف الحازم والسريع مصرياً وعربياً وافريقياً واسلامياً وعالمياً إلى جانب وحدة السودان، ومناشدة اخوتنا في جنوب السودان وشماله على الوحدة واتخاذ موقف موحد ضد ما يستهدف السودان من تمزيق، لن يقتصر على فصل الجنوب عن الشمال. فالمخططات الأمريكية – الصهيونية موجهة ضد وحدة السودان وضد كل مكونات الشعب السوداني وفي غير مصلحة شعوب العالم الثالث كافة.

صدر في 26-11-2010

عبد القادر غوقـة - الأمين العام للمؤتمر القومي العربي  

 منير شفيق - المنسّق العام للمؤتمر القومي – الإسلامي  

عبد العزيز السيد - الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية