وكانت اللجنة التنفيذية للجنة التحضيرية للحوار الوطني في محافظة عدن وقفت في اجتماعها الدوري يوم الثلاثاء الماضي 9 ابريل 2011م أمام تطورات الأوضاع في بلادنا وخاصة محافظة عدن .
ودانت اللجنة تصاعد القمع الذي تنتهجه السلطة ضد شباب الثورة والمتظاهرين السلميين في ساحات الاعتصام ومسارات المظاهرات السلمية التي تطالب برحيل النظام في كل محافظات الجمهورية و ترى ان ازدياد سقوط الشهداء والجرحى يعكس تمادي النظام والإفراط في استخدام القوة المميتة , التي ترقى الى مستوى جرائم بحق الإنسانية .
كما طالبت اللجنة التحضيرية للحوار الوطني في عدن بضرورة الإطلاق الفوري لكافة المعتقلين من شباب الثورة في عدن ومنهم المعتقلين مؤخرا لدى قيادة المنطقة الجنوبية اثر اكتساح قوات الأمن والجيش لساحة الشهداء المنصورة ومحاولات ضرب كافة ساحات التغيير الاخرى في المحافظة بحجج مختلفة ...
وحيت اللجنة كافة أشكال النضال السلمي التي يختطها شباب الثورة والشعب ، وتدعوهم لتصعيده وتنويع فعالياتهم على طريق إسقاط النظام ومنها العصيان المدني الذي مثل اسلوبا حضاريا راقيا ينبغي على شباب الثورة الحفاظ على تطويره باستمرار مع مراعاة المواطنين في معيشتهم وظروفهم لتسيير احتياجاتهم الضرورية" .
كما اتخذت اللجنة التنفيذية في اجتماعهم جملة من القرارات و الإجراءات المتعلقة بتنظيم وتصعيد أداء فئاتها ، والتنسيق مع كافة التكوينات الأخرى في المحافظة في سبيل الحفاظ على سلامة المجتمع والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة والتنبه لما يحاك ضد المد الثوري من قبل أجهزة أمن السلطة .