Home News Locally

قال إن الغشمي وصالح هما المتهمان بتصفيته

النائب علي عبدربه القاضي: اغتيال الحمدي كان نكسة كبرى لا يضاهيها إلا انهيار سد مأرب

النائب علي عبدربه القاضي: اغتيال الحمدي كان نكسة كبرى لا يضاهيها إلا انهيار سد مأرب

أكد رئيس كتلة المستقلين بمجلس النواب، النائب علي عبد ربه القاضي، بأن ذكرى حركة 13 يونيو التي قادها الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي، تعتبر العهد الذهبي لليمن، مؤكدا بأن هذه الحركة كانت حركة بيضاء لم تسفك فيها قطرة دم واحدة، ولم يعتقل فيها أي شخص. الوحدوي نت

وأوضح القاضي في حديثه لموقع"مأرب برس" بأن حركة 13 يونيو، التي تصادف ذكراها الـ37 يوم غد الاثنين، نقلت اليمن نقلات نوعية، وأحدثت تصحيحا ماليا وإداريا، وأسست الحركة التعاونية التي أشركت الشعب في البناء، مؤكدا بأن اغتيال الحمدي مثل نكسة كبرى لليمن لا تضاهيها إلا نكسة انهيار سد مأرب، وفقا لما أكدته وسائل الإعلام الغربية حينها، فقد كانت اليمن خلال الفترة التي قادت فيها الحركة تقدم فكرا إنسانيا فريدا، من خلال إشراك المواطن اليمني في البناء، وفي تأسيس البنية التحتية من طرقات ومدارس، مشيرا إلى أن عدد المدارس في اليمن كان قبل الحركة لا يتجاوز 3 مدارس فقط، فعملت الحركة على بناء المدارس في كل قرية وفي كل عزلة من عزل اليمن.

وقال القاضي بأن المواطن اليمني في الأرياف لم يكن يعرف السيارات، قبل أن تشق حركة 13 يونيو الطرقات وتوصلها إلى كل قرية، مؤكدا بأن اليمن لو حافظ على الحركة التعاونية التي أوجدتها حركة 13 يونيو لكان اليوم قد وصل إلى مرحلة من التقدم لم يصل إليها أي بلد.

وأوضح القاضي بأن نظام الرئيس علي عبد الله صالح، هو ذات النظام الذي اغتال الحمدي، وقضى على حركة 13 يونيو، وأوقف كل المنجزات التي كانت قد حققتها خلال ثلاث سنوات وشهرين من عمرها، مشيرا إلى أن الرئيس أحمد الغشمي، وعلي عبد الله صالح، هما المتهمان بتصفية الحمدي، مؤكدا بأن هذا النظام لم يحافظ على المكاسب التي كانت قد حققتها حركة 13 يونيو، بالرغم من أنه كان جزءا منها، وقال بأنه وبسبب جلساء السوء الذي أشاروا عليه قام بتصفية الحركة التعاونية، من خلال إعادتها إلى المركزية، حتى قام بإسقاطها نهائيا.