أشادت الدكتورة شفيقة سعيد عبده رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة بالدور البطولي والأسطوري للمرأة الفلسطينية في مواجهة العدوان الصهيوني الغاشم وبالدروس العظيمة التي تسطرها المرأة الفلسطينية التي أثبتت أنها مدرسة حقيقية في الصمود والتحدي.
وأضافت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة إن صمود المرأة الفلسطينية في غزة كان له الأثر الأكبر في الصمود الأسطوري في وجه العدوان وذلك لأن المرأة الفلسطينية لم تكن أماً وحسب لكنها كانت مربية ومدرسة لإعداد الرجال الذين يقومون اليوم بواجب الدفاع عن شرف وكرامة الأمة وهم يقفون في مقدمة الصفوف للدفاع عن قضية العرب الأولى.
وقالت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة إن المرأة الفلسطينية قد أحرجت اليوم جميع الحكام العرب الذين التزموا الصمت ووقفوا موقف المتفرج مما يجري في فلسطين مشيرة في نفس الوقت إلى أن المرأة اليمنية كانت ولا تزال تقف إلى جانب المرأة العربية والفلسطينية بالتحديد في كل قضاياها وهي بذلك تعيش قضايا أمتها العربية والإسلامية بإعتبار واحدية النضال والمصير المشترك الذي يحتم على الأمة العربية أن تقف صفاً واحداً في وجه قوى العدوان.
وأشارت الدكتورة شفيقة سعيد إلى أن المرأة الفلسطينية اليوم لا تنتظر الشجب والتنديد والاستنكار وإنما هي بحاجة إلى موقف حقيقي بحجم الحدث ويتمثل هذا الموقف في أن يتفهم العرب أن هذه القضية ليست قضية الفلسطينيين وحدهم وإنما هي قضية العرب والمسلمين بشكل عام وعليهم الدخول في معركة تحرير فلسطين وإزالة الدولة الصهيونية من الوجود.