Home News Locally

قال معلقا على قراره: كي لا أظل احرث في البحر

عبدالرحمن بجاش يقدم استقالته من رئاسة تحرير صحيفة الثورة وقيادة المؤسسة

عبدالرحمن بجاش يقدم استقالته من رئاسة تحرير صحيفة الثورة وقيادة المؤسسة

قدم رئيس مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر ورئيس تحرير صحيفة الثورة الحكومية عبدالرحمن بجاش اليوم استقالته إلى وزير الإعلام، احتجاجا على غياب الدعم المساندة الحكومة للمؤسسة والتي تسببت باضطرابات إدارية وحقوقية. 

الوحدوي نت

وقال بجاش الذي تولى رئاسة مجلس إدارة مؤسسة الثورة للصحافة والنشر في أطار التغييرات التي شملت المؤسسات الإعلامية عقب تشكيل حكومة الوفاق الوطني، أن تقديمه استقالته جاء من منطلق احترام النفس والاسم ولكي لا يظل المرء يحرث في البحر.

(الوحدوي نت) تنشر نص الاستقالة:

الأخ الأستاذ علي احمد العمراني الأكرم

التحية موصولة بالمودة الخالصة ....... وبعد

تم تعييني كما تعلمون في شهر مارس هذا العام كرئيس لمجلس إدارة مؤسسة الثورة للصحافة رئيس لتحرير صحيفة الثورة , في لحظة شارفت فيها المؤسسة على الانهيار , ومن يومها والى اللحظة بذلت كل ما يرضي ضميري المهني من جهد لانتشالها من وضعها الذي لم يخف على الجميع , أصبت وأخطأت , ولم أميز نفسي بشيء هو من دواعي الموقع الذي اشغله ليلا ونهارا . وبعد حوالي السبعة أشهر ازعم أننا استطعنا إن نحقق الكثير قياسا بما كان عليه الحال لحظة إن تسلمنا قيادة المؤسسة , طوال الفترة الماضية بذلنا الجهد في كل الاتجاهات لإعادة ترميم النفوس وإعادة الاعتبار لأشياء كثيرة , نجحنا في بعضها وأخفقنا – ولسنا السبب – في اخرى , ولكي نعيد السفينة إلى الاتجاه الصحيح تحملنا ما لم يتحمله احد وحدثت نفسي كثيرا انه من اجل إن ننجح فلا بد من التضحية , الآن يتراءى لي إن على المرء إن يكون شجاعا ولا ينهزم بل عليه إن يقرأ الوضع قراءة متأنية ويقرر , ففي ظل الوضع القائم وتحت شعار ( اذهب وربك فقاتلا ) اذا صح التعبير لا يمكن إن ينجز ما كنت على الأقل أتمناه , فقراري الان الذي اتخذته بقناعه إن علي ترك المكان ربما لمن هو اقدر مني , وحسبي أنني اخرج كما دخلت فلا سيارة ولا مرافقين ولا سائق ولا امتياز فحتى وضعي الوظيفي تم تسويته قبل أيام فقط بعد كل السنوات التي رافقت فيها مسار المؤسسة , واعلم إن هناك من سينتصر فليكن له ذلك , وهناك من سيتهم وقد تعودنا في هذه البلاد إن نمارس الشجاعة بعيدا عن خيولنا , لا يهم فقد أرضيت ضميري , وليس لي مصلحه شخصية تجعلني أتمسك بالكرسي , كنت أتمنى إن اعمل شيئا , ليس لي الخيار , فقد تركنا لوحدنا بدون أي دعم فعلي وحقيقي , إذا تقدم با استقالتي من موقعي كرئيس لمجلس الإدارة رئيس للتحرير , سأظل الصحفي الذي يسهم بقلمه ما استطاع من اجل هذه البلاد . اعتبر نفسي من اللحظة غير مسئول عما ينشر في الصحيفة ومطبوعاتها وموقعها , وتتوقف مسئوليتي عن إدارتها العامة أيضا من نفس اللحظة ومستعد لأي محاسبه عن الفترة من لحظة إن عينت حتى تقديم استقالتي.

 متمنيا لمن سيخلفني كل النجاح ولكم كامل الاحترام

المخلص : عبد الرحمن بجاش