في تناقض كبير مع أخر خطاب له والذي توعد فيه بالقتال ورفض الحوار ، طالب الرئيس السابق علي صالح اليوم روسيا للتدخل وإيقاف الحرب .
ونقل موقع المؤتمر نت خبر لقاء جمع صالح اليوم مع القائم بأعمال سفارة روسيا في صنعاء ، وقال أن اللقاء ناقش " دور روسيا في السعي لإيقاف العدوان على بلادنا ودعوتها للجميع للإحتكام للحوار لإنهاء الأزمة القائمة ".
وفي تغيير على لغة التحدي الأخير لصالح ، دعا صالح روسيا للتدخل من أجل " والاتفاق على تسوية سياسية شاملة في ضوء المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وكل الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين مختلف الأطراف والقوى السياسية في اليمن ".
وطالب صالح روسيا بالعمل على " مساعدة كل الأطراف للجلوس على طاولة الحوار بعيداً عن التمترس وراء المواقف المتشنجة التي لا تخدم اليمن واليمنيين " .
حديث صالح اليوم يناقض لغة التصعيد التي دشنها في خطابه الأخير والذي اعلن فيه رفضه الحوار مع الحكومة الشرعية مطالبا بحوار مباشر مع السعودية ، كما صدرت عدة مواقف من قيادات مؤتمرية بذات اللغة.
كان أخرها ما قاله القيادي في حزب المؤتمر يوم أمس بأن القرار 2216 لا يمكن تطبيقه وان المؤتمر طالب ولد الشيخ في المفاوضات الأخير باصدار قرار أممي بديل له .
ويرى مراقبون ان لغة صالح اليوم تدل على أن التصعيد الأخير له كان بهدف الضغط على الحكومة الشرعية والتحالف للقبول بتسوية تضمن خروجا أمنا له وان فشل ذلك اعاد الرجل للغة الأستجداء .