تدشين حملة لا لحمل السلاح في العاصمة المؤقتة عدن

  • الوحدوي نت - عاد نعمان
  • منذ 4 سنوات - الاثنين 09 أكتوبر 2017
تدشين حملة لا لحمل السلاح في العاصمة المؤقتة عدن

دشن مركز تراث عدن بالتعاون مع الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية، أمام باب عدن التاريخي، المرحلة الأولى من حملة أبناء عدن لنبذ الظواهر السلبية الدخيلة، المطالبة بمنع حمل السلاح والتجول به داخل المدينة، وكذا منع إطلاق الأعيرة النارية في الأعراس والمناسبات الاجتماعية. الوحدوي نت

تأتي الحملة تحت شعار(معًا من أجل عدن)، ووسمت المرحلة الأولى من الحملة بهاش تاج #لالحمل السلاح في عدن، والتي تتضمن عدة أنشطة منها النزول الميداني على مستوى المحافظة للتوعية بمخاطر حمل السلاح وإطلاق الرصاص، وإنتاج أغنية من تأليف وألحان رئيس الحملة الناشط/وديع أمان، وأداء المغني الشاب/أمير عبدالله، وطباعة ملصقات ومنشورات تحمل رسائل توعوية موجهة إلى المجتمع.

وفي تصريح خاص لرئيس الحملة الناشط/وديع أمان أوضح أن تدشين المرحلة الأولى من الحملة حصيلة سلسلة من الوقفات الاحتجاجية، التي طالبت الجهات الحكومية المعنية باستصدار قرار واضح وصريح يقضي بمنع حمل السلاح والتجول به داخل المدينة، مع ضمان تطبيقه على أرض الواقع، وقال: "اليوم تم الاتفاق على عقد لقاء يجمع جهات أمنية وعدد من منظمات المجتمع المدني الفاعلة وناشطين؛ لرسم خارطة طريق للمرحلة الحالية من الحملة، منها تنفيذ نزول ميداني إلى المدارس والجامعات، تقوم به كوادر متخصصة في مجال التوعية المجتمعية وعدد من الشباب الناشط المؤهل"، مضيفًا: "كما تعمل فرق عمل أخرى على إلصاق المنشورات التوعوية في الشوارع والأسواق والمتنفسات، وعلى وسائل النقل العامة".

وأكد مدير الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية المقدم/عبدالقوي باعش أنه منذ توليه المنصب حاولت الوزارة إعادة الوجه الحقيقي للعاصمة المؤقتة عدن، وذلك بتوجيهات من الوزير، من خلال استعادة الثقة بين الأمن والمجتمع التي فُقدت خلال المراحل السابقة، ومن ثم توعية المجتمع بأضرار ومخاطر انتشار وحمل السلاح، المتسببة بإزهاق الأرواح وتشويه المنظر الحضاري للمدينة، منوهًا إلى أن الوزارة رحبت وسعت جاهدةً إلى بناء الشراكة مع المبادرات الشبابية والمنظمات المحلية والدولية، التي تُسهم بترتيب الأوضاع وتطبيع الحياة في المحافظات الجنوبية، باتجاه التخلص من الظواهر السلبية الدخيلة.

من جانبه أشار مدير عام مديرية كريتر/خالد سيدو إلى أن السلطة المحلية تتلقف المبادرات الشبابية الفاعلة، ومستمرة بالتعاون معها وتقديم التسهيلات والدعم للحملات المجتمعية التي تُنفذها، وبانتظار التوجيهات من الجهات الأمنية المعنية؛ للإشراف على تلك الحملات التي تكافح الظواهر الدخيلة الخطيرة والسلبية، بما يصب في مصلحة المواطن، وفي ذات السياق أكد مدير عام مديرية خورمكسر/عوض مشبح على أهمية الحملة، وأن السلطة المحلية بدأت بإجراءات عملية على أرض الواقع بإلزام صالات الأعراس بإبلاغ الأهالي بعدم إطلاق الأعيرة النارية، والتنسيق مع قسم الشرطة بالتحرك الفوري إلى المناطق التي تشهد إطلاق الرصاص والقيام بالإجراءات اللازمة، بالإضافة لحملات توعوية في الجولات والأسواق والكليات، وبهذا الصدد العمل مستمر.

حضر فعاليات تدشين المرحلة الأولى من الحملة المذكورة آنفًا قيادات من الأجهزة الأمنية وديوان المحافظة، ومراسليّ قنوات فضائية وصحفيين وناشطيّ مجتمع مدني ومتطوعيّ مبادرات شبابية، ولفيف من المواطنين.