أفادت وسائل إعلام عبرية أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستعد لاحتمال وقوع ما وصفته بـ"مواجهة بحرية معقّدة" مع "أسطول الصمود العالمي" المتجه نحو قطاع غزة لكسر الحصار، في خطوة قد تحمل تداعيات دولية.
وذكرت القناة 12 العبرية أنّ الأسطول يضم ما بين 40 و50 سفينة أبحرت من دول عدّة بينها إسبانيا وتونس وإيطاليا واليونان، وعلى متنها مئات النشطاء من 44 دولة مختلفة، بعضها لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وهو ما يجعله أكبر وأوسع من كل المحاولات السابقة.
وأشارت القناة إلى أنّ إسرائيل عرضت على منظمي الأسطول الرسو في ميناء عسقلان لتفريغ المساعدات الإنسانية ونقلها لاحقاً إلى غزة، غير أنّ العرض قوبل بالرفض، حيث شدّد النشطاء على مواصلة الإبحار مباشرة نحو شواطئ القطاع.
وأضافت أنّ المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تخشى من سيناريو يجبرها على السيطرة في وقت واحد على عشرات السفن، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان السيطرة وإلى أزمة دبلوماسية. كما لفتت التقديرات إلى أنّ وصول الأسطول قد يتزامن مع لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن مطلع الأسبوع المقبل، ما يضاعف حساسية الموقف.
في غضون ذلك، قال نشطاء على متن الأسطول إنهم رصدوا ليل الثلاثاء-الأربعاء تحليق طائرات مسيّرة قربهم قبالة السواحل اليونانية، بالتزامن مع دوي انفجارات وتشويش على الاتصالات. وأكدوا أنّ هذه "محاولات ترهيب لن تثنيهم عن مواصلة الرحلة نحو غزة".