شدد وفد أوروبي على أهمية الحفاظ على المواقع الأثرية والتاريخية في اليمن، باعتبارها جزءاً من الإرث الحضاري والإنساني الذي يعكس عراقة تاريخ البلاد وعمق إسهاماتها الحضارية عبر العصور.
جاء ذلك خلال زيارة رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، وسفيرة مملكة هولندا لدى اليمن جانيت سيبن، لعدد من أبرز المعالم التاريخية والأثرية في محافظة مأرب، للاطلاع على ما تزخر به المحافظة من إرث ثقافي وحضاري فريد.
وشملت الزيارة معبد برّان (عرش بلقيس)، ومعبد أوام، وسد مأرب القديم، إلى جانب سد مأرب الحديث، حيث استمع الوفد إلى شروحات حول القيمة التاريخية والأثرية لهذه المواقع، ودورها في توثيق واحدة من أعرق الحضارات الإنسانية في المنطقة.
كما اطلع الوفد الأوروبي على الأهمية التنموية والاستراتيجية لسد مأرب الحديث، وإسهاماته في تعزيز الأمن المائي ودعم النشاط الزراعي والتنموي في المحافظة.
وأعرب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي وسفيرة هولندا عن إعجابهما بما شاهداه من معالم تاريخية وحضارية تجسد أصالة الحضارة اليمنية وثراء موروثها الثقافي، مؤكدين أن التعرف على هذه المواقع يتيح فهماً أعمق لتاريخ اليمن الممتد لآلاف السنين.
وأكد الوفد أن معالم مأرب الأثرية تمثل شاهداً حياً على المكانة الحضارية لليمن، مشدداً على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى حماية هذا الإرث الثقافي وصونه للأجيال القادمة.