الرئيسية الأخبار عربي ودولي

انفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري

  • الوحدوي نت - وكالات
  • منذ 4 ساعات - Sunday 26 July 2026
انفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري


أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم، بانفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري، مشيرة إلى أن الحادث وقع عقب خروج السفينة عن مسار ملاحي قالت إنه محدد من قبل السلطات الإيرانية في الممر البحري الاستراتيجي.


ونقلت وكالة "دفاع برس" عن مصدر مطلع قوله إن "ناقلة نفط مخالفة انحرفت عن المسار المحدد من قبل إيران في مضيق هرمز، وانفجرت بعد اصطدامها بلغم بحري"، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية أن الناقلة تعرضت للحادث بعد مغادرتها المسار الملاحي الذي حددته طهران.


ولم تتضح حتى الآن تفاصيل هوية الناقلة أو حجم الأضرار التي لحقت بها، كما لم تصدر معلومات مستقلة تؤكد ملابسات الحادث أو الجهة المسؤولة عن زرع اللغم.


أتى ذلك بعد ساعات من إعلان طهران، أنها علّقت هجماتها على دول المنطقة، بعدما أوقفت الولايات المتحدة ضرباتها على إيران، إذ قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا إن "الأميركيين أوقفوا هجماتهم خلال الليلتين الماضيتين"، مضيفاً: "بما أن استراتيجيتنا قائمة في الأساس على الرد بالمثل، فقد أوقفنا أيضاً عملياتنا الانتقامية".


وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق أن ثلاث سفن محملة بالنفط حاولت عبور منطقة مزروعة بالألغام في مضيق هرمز، مؤكداً أن إحدى السفن تعرضت لانفجار واشتعال، فيما غيرت السفينتان الأخريان مسارهما وغادرتا المنطقة.


كما صرح مسؤولون عسكريون إيرانيون بأن أجزاء من المضيق مزروعة بالألغام، وأن حركة السفن يجب أن تتم عبر المسارات التي تحددها طهران، في وقت تؤكد فيه إيران سيطرتها على أحد أهم الممرات البحرية العالمية.


ويأتي التصعيد في مضيق هرمز وسط توتر متزايد بين إيران والولايات المتحدة، عقب انهيار التهدئة التي كانت قائمة بين الجانبين، وما أعقبها من تبادل ضربات عسكرية واستهداف منشآت وقواعد مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة.


وتمثل الألغام البحرية، أحد أبرز التحديات أمام استعادة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز بخلاف الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تشير تقديرات أميركية إلى وجود آلاف الألغام البحرية بمستويات مختلفة من التعقيد في أحد أهم شرايين التجارة والطاقة العالمية.


وكان الاتفاق المؤقت الذي توصلت إليه واشنطن وطهران الشهر الماضي لإنهاء الحرب قد انهار في السابع من يوليو (تموز)، عقب هجمات إيرانية استهدفت سفناً في مضيق هرمز، أعقبها رد أميركي تمثل في غارات جوية على إيران. ومنذ ذلك الحين، أعلنت طهران إغلاق المضيق، فيما شددت واشنطن حصارها على الموانئ الإيرانية، بينما امتدت الهجمات الإيرانية لتطال دولاً خليجية والأردن.


ويثير تصاعد الحوادث البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب مخاوف دولية متزايدة بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية وسلامة حركة التجارة البحرية، حيث أسفر إغلاق المضيق، الذي كان يمر عبره، خلال أوقات السلم، خمس تجارة النفط والغاز في العالم، عن إرباك الاقتصاد العالمي مع آثار تجاوزت منطقة الشرق الأوسط بكثير.