أعلن البرلمان الصيني، السبت، إسقاط عضوية 13 نائبًا من أعضائه، بينهم ستة جنرالات بارزين في الجيش، في خطوة جديدة تأتي ضمن حملة واسعة تقودها بكين لتعزيز الانضباط ومكافحة الفساد داخل مؤسسات الدولة والجيش.
وقال المؤتمر الوطني لنواب الشعب، أعلى هيئة تشريعية في الصين، إن قرار الطرد شمل عددًا من المسؤولين العسكريين والمدنيين، من بينهم الجنرال شو شيويه تشيانغ المسؤول عن تطوير المعدات في اللجنة العسكرية المركزية، وهي الجهة العليا المشرفة على القوات المسلحة الصينية.
ولم يوضح البرلمان الأسباب المباشرة وراء إقصاء النواب المشمولين بالقرار، مكتفيًا بالإعلان عن فقدانهم عضوية الهيئة التي تضم نحو 2858 نائبًا.
ويأتي القرار بعد أشهر من إعلان السلطات الصينية إبعاد عدد من القيادات العسكرية قبيل انعقاد الدورة السنوية للبرلمان، في مؤشر على استمرار التدقيق داخل المؤسسة العسكرية.
وفي سياق متصل، كشفت الهيئة الصينية المختصة بمكافحة الفساد عن فتح تحقيق مع هي تشيليانغ، نائب وزير الإدارة المركزية للعمل الاجتماعي، للاشتباه في ارتكابه انتهاكات خطيرة للقوانين والانضباط الحزبي.
وأوضحت اللجنة المركزية لفحص الانضباط واللجنة الوطنية للإشراف أن المسؤول الحكومي يخضع حاليًا لإجراءات تحقيق ومراجعة تأديبية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وتواصل القيادة الصينية، بقيادة الرئيس شي جين بينغ، تنفيذ حملة واسعة لمكافحة الفساد استهدفت خلال السنوات الماضية مسؤولين كبارًا وقيادات عسكرية رفيعة، شملت تحقيقات مع شخصيات بارزة داخل اللجنة العسكرية المركزية، في إطار جهود بكين لتعزيز الرقابة والانضباط داخل مؤسسات الدولة.