بعث الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، الأستاذ عبدالله نعمان، برقية تهنئة إلى رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية، هنأه فيها بمناسبة انتخابه رئيساً للحركة، مؤكداً استمرار دعمه للمقاومة الفلسطينية، والدفاع عن القضية الفلسطينية في مختلف المحافل العربية والدولية.
وعبر نعمان باسمه ونيابة عن أعضاء الأمانة العامة وكوادر التنظيم وأنصاره في اليمن والخارج، عن خالص التهاني للقيادة الجديدة لحركة حماس، بمناسبة نيلها ثقة أعضاء الحركة في الداخل الفلسطيني والخارج، وانتخابها عبر عملية ديمقراطية.
وأشار نعمان إلى أن انتخاب القيادة الجديدة يأتي في ظل ظروف استثنائية تمر بها القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها حرب الإبادة والحصار المفروض على قطاع غزة، وعمليات الاغتيال التي تستهدف قيادات الحركة، منتقداً "صمت الأنظمة العربية والإسلامية" تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني.
وجدد التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري موقفه الداعم لحركة حماس وكافة فصائل المقاومة الفلسطينية، مؤكداً مواصلة مساندتها في حدود ما تسمح به الظروف التي يمر بها اليمن، واعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للناصريين.
كما دعا التنظيم مختلف القوى السياسية والفصائل الفلسطينية إلى تجاوز خلافاتها والعمل على توحيد الصف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والمشاريع الإقليمية والدولية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، معتبراً أن وحدة الموقف الفلسطيني تمثل شرطاً أساسياً لإفشال تلك المشاريع.
«الوحدوي نت» ينشر نص البرقية:
الأخ المجاهد / خليل الحية
رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
المحترم
تحية عربية إسلامية وبعد:
بالأصالة عن نفسي ونيابة عن إخوتي أعضاء الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، وكافة كوادره وأنصاره في ساحة اليمن وفي الخارج، أتقدم بخالص التهاني وأطيب الأماني لشخصكم الكريم وللقيادة الجديدة لنيلكم ثقة إخوتكم في حركة المقاومة الإسلامية المتواجدين في داخل فلسطين الحبيبة وخارجها، وانتخابكم بطريقة ديمقراطية شفافة قائداً للحركة، على الرغم مما تمر به حركة حماس خصوصاً وأهلنا في غزة من حرب إبادة جماعية، وحصار اقتصادي قاتل وعمليات اغتيال تعرضت وتتعرض لها الطليعة القائدة لها في الداخل الفلسطيني وخارجه، في ظل خنوع الأنظمة العربية والإسلامية، التي لم تكتف بصمتها المخزي، وإنما تمارس القمع المنظم لمنع شعوبها من التعبير عن تضامنها مع القضية الفلسطينية، التي تكالبت عليها كل قوى الشر من أجل تصفيتها، لصالح العدو الصهيوني.
إن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، إذ يجدد وقوفه المبدئي إلى جانب حركتكم، وكل القوى الفلسطينية التي اختارت الجهاد من أجل تحرير فلسطين من الماء إلى الماء دون انتقاص، فإنه يعاهد قيادة حركة حماس المنتخبة على الاستمرار في دعمها بكل ما تسمح به الظروف التي يمر بها اليمن، وتبني القضية الفلسطينية والدفاع عنها في كل المحافل العربية والدولية، كونها قضية الناصريين المركزية.
كما يكرر التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الدعوة لكل القوى السياسية الفلسطينية والفصائل المسلحة إلى نبذ خلافاتها البينية، للعمل على وحدة الصف الفلسطيني، أمام الكيان الغاصب، والمؤامرات الإقليمية والدولية، التي لا تفرق بين حامل لواء الجهاد ضد الاحتلال، وبين من ادعى اختياره النضال السلمي الوهمي، وأن يعي الجميع بأن محو فلسطين من خارطة ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد، يعد شرطاً أساسياً لنجاح ذلك المشروع الاستعماري الجديد .
سدد الله خطاكم، وكللها بالنجاح الدائم لحمل الأمانة التي أنتم أهل لها، مع عظيم التحية والتقدير لقيادة الحركة السابقة، سواء الذين نالوا الشهادة مقبلين لا مدبرين، أم الصابرين الذين ينتظرون وما بدلوا تبديلاً.
أخوكم
عبد الله نعمان محمد
الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
الأربعاء 8 صفر 1448 هـ الموافق 22 يوليو (تموز) 2026م