الرئيسية الأخبار شؤون تنظيمية الناصري والاشتراكي يدعوان الوزراء والنواب وكافة مسؤولي الدولة الى سرعة الالتحاق بأعمالهم من داخل مقارهم الرسمية في عدن

الناصري والاشتراكي يدعوان الوزراء والنواب وكافة مسؤولي الدولة الى سرعة الالتحاق بأعمالهم من داخل مقارهم الرسمية في عدن

  • المصدر:- الوحدوي نت - خاص
  • منذ شهرين - الخميس 30 سبتمبر 2021

الوحدوي نت

دعا التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري والحزب الاشتراكي اليمني، كافة الوزراء ونواب الوزراء ووكلاء الوزارات ومسؤولي مؤسسات وأجهزة الدولة سرعة الالتحاق بأعمالهم من مقرات وزاراتهم ومؤسساتهم وأجهزتهم بالعاصمة المؤقتة عدن، ورحبا في الوقت نفسه بعودة رئيس الوزراء الى عدن.

واهاب التنظيم الناصري والحزب الاشتراكي في بيان مشترك صادر عنهما تلقى (الوحدوي نت) نسخة منه، بجميع أطراف الائتلاف الحكومي نبذ خلافاتهم وتوحيد كلمتهم وتقديم الدعم بكافة أشكاله لإنجاح قيام الحكومة بوظائفها الدستورية والقانونية وتخفيف معاناة الشعب في المناطق المحررة وحيثما أمكن ذلك.

و اكد البيان أن اتفاق الرياض قد أتاح فرصة سياسية غير مسبوقة منذ اندلاع الحرب الجارية في اليمن، وذلك لمحاصرة اتساع مساحات المواجهات العسكرية وتعدد الحروب وإنقاذ الأغلبية الساحقة من افراد الشعب من معاناة الخوف والمجاعة والمرض.

ولفت البيان الى أن الخطوة الأولى للتغلب على جزء من فظائع الحرب كانت تشكيل حكومة توافقية وعودتها إلى العاصمة المؤقتة عدن لممارسة مهامها وللتخفيف من معاناة المواطنين، غير أن عوامل الإعاقة التي صدرت من أطراف متعددة في الائتلاف الحكومي ومن خارجه قد غيبتها ليس عن العاصمة المؤقتة عدن وإنما عن الفعل والفاعلية.

مشيرا الى أن الفرصة لاحت من جديد لقيام الحكومة ومؤسساتها وأجهزتها بمهامها من مقراتها ومن العاصمة المؤقتة عدن، المدينة التي لها مكانة خاصة في قلوب كل اليمنيين، وهي فرصة سانحة أمام سلطات الدولة وقواها السياسية لإنهاء الخلافات والصراعات ورص صفوف كافة القوى السياسية المنضوية وغير المنضوية في التحالف الوطني المناهضة للانقلاب ويشمل ذلك كافة التشكيلات العسكرية غير التابعة للحكومة بما في ذلك قوى الساحل الغربي وتوحيد كلمة هذه القوى لرفع معاناة الشعب وحمايته من ويلات الحرب وكوارثها.

وقال التنظيم الناصري والحزب الاشتراكي إن إعاقة تنفيذ اتفاق الرياض لا يخدم مصلحة أحد في اصطفاف الشرعية، وإنما يصب في خدمة الحرب ومن فجرها مليشيات الحوثي، والنتيجة المنتظرة من هذه العملية هي فوضى الحرب وتعددها وترك الشعب يواجه فظائعها ومعاناته لوحده، دونما رعاية من دولته الراعية لمصالحه.

واكدا ان الفرصة لاحت اليوم لمليء الفراغ الذي تسببت فيه ليس الحرب فحسب، وإنما غياب سلطات الدولة الذي افقد المواطن كل حماية.

ودعا الحزبان القوى السياسية والمجتمعية والمدنية إلى العمل على مساعدة الحكومة بتوفير المناخات المناسبة لأدائها لوظائفها ومهامها دونما إرباك أو إعاقات، لا تعود بالنفع على المواطن وإنما تحقق الضرر الاشد به وبمصالحه.

كما توجها الحزبان بالدعوة إلى الحكومة لسرعة مباشرة أعمالها في العاصمة المؤقتة عدن ،وطالباها بإلزام أعضاءها وكافة موظفيها ودون استثناء لأحد للقيام بمهامهم في تخفيف وطأة الأوضاع الاقتصادية التي أثقلت كاهل الناس ومعالجة تدهور العملة.

وناشد الحزبان الجميع بالعمل على ازالة العوائق من أمام ممارسة الحكومة لوظائفها الدستورية ومهامها القانونية، وأن يعمل كل أطراف الائتلاف على تمكينها من إدارة الدولة عبر مؤسسات الحكومة وأجهزتها ومن مقرات الحكومة والوزارات والمؤسسات والأجهزة بالعاصمة المؤقتة عدن.

ودعا الحزبان، الاشقاء على وجه الخصوص وأصدقاء اليمن إلى سرعة تقديم العون الضروري للحكومة بما يمكنها من تعزيز الأمن وتقديم الخدمات الضرورية للمواطنين في الداخل ولاسيما تلك المتعلقة بمقومات الحياة كالطاقة والمياه والصحة والتعليم، كترجمة لبنود اتفاق الرياض المتعلقة بتحسين الوضع المعيشي والخدمي، وكذلك توفير الرعاية للمغتربين اليمنيين في البلدان الشقيقة والصديقة وحمايتهم من فقدان أعمالهم وترحيلهم.

كما دعا البيان البلدان الشقيقة إلى إتاحة فرص العمل للمهاجرين المتواجدين في أقاليمها وتقديم المساعدة المخلصة التي ترقى الى مستوى الضرورة القصوى ،مساهمة منهم في إنقاذ أشقاءهم وأبناء جلدتهم .

واكد التنظيم الناصري والحزب الاشتراكي إن المرحلة خطيرة وأن ما تعيشه المحافظات المحررة من أوضاع بائسة إنما تخدم في محصلتها ومآلاتها مليشيات الحوثي ومن ورائهم إيران، وأن تغيير تلك الأوضاع مرهون بصدق الفعل والنوايا وتظافر الجهود، واكدا أن تنفيذ اتفاق الرياض لا يمكن أن يتم دون دعم الحكومة بما يمكنها أن تضطلع بالمسئولية الكاملة بتحقيق الإنجازات ومواجهة التحديات ورأب الصدوع في الجدار المقاوم للانقلاب وتوجيه كل الطاقات لتحقيق النصر.