الرئيسية الأخبار شؤون تنظيمية

التنظيم الناصري يجدد مطالبته بتحقيق محلي ودولي في اغتيال الرئيس الحمدي، ويدعو لتسليم جثامين شهداء 15 أكتوبر 1978م وإطلاق كافة المخفيين قسراً على أمتداد مسيرة العمل الوطني

  • الوحدوي نت - خاص
  • منذ شهر - الثلاثاء 11 أكتوبر 2022
التنظيم الناصري يجدد مطالبته بتحقيق محلي ودولي في اغتيال الرئيس الحمدي، ويدعو لتسليم جثامين شهداء 15 أكتوبر 1978م وإطلاق كافة المخفيين قسراً على أمتداد مسيرة العمل الوطني

دعا التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري القوى السياسية والمجتمعية إلى الوقوف صفا واحدا ضد المؤامرات والأجندات التي تنال من استقلال اليمن، والتفريط بأهداف ومكتسبات ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر، والتمسك بالوحدة اليمنية ومقاومة كل المشاريع الصغيرة التي تعمل على تشظية التراب اليمني وتفتيت الوحدة الوطنية، والتفريط بالسلم الإجتماعي. 

وطالب التنظيم الناصري في الذكرى 45 لجريمة اغتيال الرئيس الشهيد ابراهيم محمد الحمدي في 11 أكتوبر عام 1977م، بتخفيف معاناة اليمنيين وصرف المرتبات وفتح الطرقات والتوقف عن فرض الإتاوات والجبايات والعمل على التوافق لتمديد الهدنة والتهيئة لصنع سلام شامل. 

كما طالب التنظيم الناصري بتسليم جثامين شهداء 15 أكتوبر 1978م التي لم تسلم حتى الآن وإطلاق كافة المخفيين قسراً على أمتداد مسيرة العمل الوطني والكف عن الممارسات التي تتنافي مع القيم الإنسانية والأخلاقية وحقوق الإنسان. 

واحيا التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، الذكرى الخامسة والأربعين لاستشهاد القائد إبراهيم الحمدي من خلال وقفة رمزية لقيادات وكوادر وأنصار من التنظيم الناصري، وممثلين عن الأحزاب والتنظيمات السياسية والمنظمات الجماهيرية، حول ضريحي الشهيدين الناصريين إبراهيم وعبد الله محمد الحمدي، في مقبرة الشهداء بالعاصمة صنعاء الذين أغتيلا وهما يناضلان مع أخوتهم لتحقيق الوحدة اليمنية وبناء الدولة المدنية الحديثة.


(الوحدوي نت) ينشر نص البيان:

بيان صادر عن الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لاستشهاد القائد الخالد الرئيس إبراهيم محمد الحمدي


بسم الله الرحمن الرحيم 

من ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِر ۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلًا. صدق الله العظيم 

نحيي اليوم الذكرى ال45 لإغتيال الرئيس الشهيد إبراهيم محمد الحمدي وأخيه الشهيد عبدالله الحمدي ورفاقهما المخفيين قسراً الرائد علي قناف زهرة والرائد عبدالله الشمسي، وذلك من خلال وقفة رمزية لقيادات وكوادر وأنصار من التنظيم الناصري، وممثلين عن الأحزاب والتنظيمات السياسية والمنظمات الجماهيرية، حول ضريحي الشهيدين الناصريين إبراهيم وعبد الله محمد الحمدي، في مقبرة الشهداء بالعاصمة صنعاء الذين أغتيلا وهما يناضلان مع أخوتهم لتحقيق الوحدة اليمنية وبناء الدولة المدنية الحديثة. 

لقد كان مشروع الشهيد إبراهيم محمد الحمدي امتدادا طبيعيا للمشروع الحضاري العربي الذي أسسه وشرع في بنائه القائد المعلم جمال عبد الناصر، لذلك فقد كان الأمر طبيعيا أن تتحالف قوى الإستعمار والرجعية العربية وعملائهم من مراكز القوى المتخلفة في اليمن للقضاء على المشروع، من خلال إغتيال قائده العظيم إبراهيم الحمدي في جريمة شنعاء بأيد عميلة آثمة، تحت إشراف دولي وإقليمي تخطيطا وتمويلا. لأن مشروع الحمدي التحرري والوحدوي منذ ولادته تحت عنوان حركة 13 يونيو التصحيحية عام 1974، يتعارض مع مطامع الإستعمار والصهيونية والرجعية العربية، خصوصا عندما شرع في القضاء على الفساد المالي والإداري، وتحجيم مراكز القوى الرافضة لفكرة بناء الدولة المدنية الحديثة وسعيه لتحقيق الوحدة اليمنية كونها تهدد مصالحهم وامتيازاتهم، التي اكتسبوها نظير مشاركتهم في إنقلاب الخامس من نوفمبر عام 1967 على ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة. 

إن ثلاث سنوات وبضعة أشهر قضاها الشهيد الخالد إبراهيم محمد الحمدي في قيادة المشروع التصحيحي والتنموي، جعلت الجماهير اليمنية تلتف حول القائد وتحقق من خلال العمل التعاوني مشاريع رائدة، تنفيذا للخطة الخمسية الأولى التي مازال بعضها يؤتي ثماره، على الرغم من محاولة السلطة المدانة في جريمة إغتيال القائد الحمدي مصادرة أو طمس تلك الإنجازات العظيمة. 

لقد فشلت القوى الرجعية في محو حركة 13 يونيو المجيدة وحركة الخامس عشر من أكتوبر الخالدة وقياداتهما من ذاكرة الجماهير التي عاصرتهما، إذ ظلت الجماهير التي عاصرت تلك المرحلة تحمل الحب والتقدير لقائدها وبقية شهدائها، وكل رفاقهم الذين طالهم التغييب القسري، وفي مقدمتهم القائدان الناصريان علي قناف زهرة، وعبد الله الشمسي، كما أن الجماهير اليمنية مستمرة في ترسيخ فكر وأهداف المشروع الوطني الذي رسخه الحمدي في أذهان الأجيال المتعاقبة على الرغم من محاولة القوى الظلامية تزوير وتشويه التاريخ الحديث والمعاصر. إذ نلمس أن الشباب الذين لم يعاصروا مرحلة الشهيد إبراهيم الحمدي، يفتخرون بالقائد ومنجزاته، وقد ساعدهم على ذلك الواقع البائس سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، الذي صنعه قتلة الشهيد إبراهيم الحمدي واغتالوا مشروعه. 

إن الجريمة النكراء التي اقتُرِفت بحق القائد الخالد إبراهيم وأخيه عبد الله الحمدي والتي اتخذت أبعادا دولية وإقليمية ومحلية، فضلا عما تكشف مؤخرا من وثائق وشهادات بخصوصها، والتي لم تكن مبهمة عن التنظيم الناصري وعن الجماهير اليمنية والتي أفصحت عنها أثناء تشييع القائدين إلى مثواهما الأخير، فإن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، يكرر الدعوة لكل الذين مازالوا يمتلكون وثائق أو شهادات حول الجريمة أن يبادروا إلى تقديمها إلى الجهات القضائية، من أجل إعداد ملفات متكاملة، بهدف تقديمها إلى القضاء المحلي والدولي، كما يدعو التنظيم نقابة المحامين اليمنيين واتحاد المحامين العرب إلى المبادرة بتشكيل هيئة ادعاء عربية، ومطالبة جهات الاختصاص بتمكين هيئة الادعاء هذه من الإطلاع على الملفات المتكاملة عن القضية، من أجل إعداد دعوى قضائية حول الجريمة أمام القضاء اليمني والقضاء الدولي. 


إن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، وهو يحيي الذكرى الخامسة والأربعين لاستشهاد القائد إبراهيم الحمدي والذكرى الرابعة والأربعين لحركة الخامس عشر الخالدة، فإنه، يود أن يذَكِّر بمواقفه التي استوحاها من المشروع الذي قدم التنظيم في سبيلها قرابين من خيرة قياداته ومؤسسيه على النحو الآتي: 


- التمسك بالوحدة اليمنية، التي كانت أحد أسباب إغتيال القائد إبراهيم الحمدي عشية سفره إلى الحبيبة عدن للإعلان عن قيامها بمعية أخيه الشهيد سالم ربيع علي. ومقاومة كل المشاريع الصغيرة التي تعمل على تشظية التراب اليمني وتفتيت الوحدة الوطنية، والتفريط بالسلم الإجتماعي. 


- دعوة القوى السياسية والمجتمعية إلى الوقوف صفا واحدا ضد المؤامرات والأجندات التي تنال من استقلال اليمن، والتفريط بأهداف ومكتسبات ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر اللتين حررتا الشعب اليمني من النظام الرجعي المتخلف في شمال الوطن ومن الإستعمار البريطاني البغيض في جنوبه. 


- المطالبة بتخفيف معاناة المواطنين وصرف المرتبات وفتح الطرقات والتوقف عن فرض الإتاوات والجبايات والعمل على التوافق لتمديد الهدنة والتهيئة لصنع سلام شامل. 


- المطالبة بتسليم جثامين شهداء 15 أكتوبر 1978م التي لم تسلم حتى الآن وإطلاق كافة المخفيين قسراً على أمتداد مسيرة العمل الوطني والكف عن الممارسات التي تتنافي مع القيم الإنسانية والأخلاقية وحقوق الإنسان. 


إن الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في هذه الذكرى الأليمة على قلبه وعلى قلوب جماهير الشعب الصابرة، إذ تتضرع إلى الله العلي القدير أن يتغمد بواسع رحمته روحي الشهيدين إبراهيم محمد الحمدي وأخيه عبد الله، وكذلك أرواح أخوته الناصريين الذين لحقوا بركب الشهادة على أثرهما -بعد عام واحد فقط- من أجل إنقاذ الوطن وتطهيره من رجس العملاء والخونة، وتحرير الشعب من التبعية للاستعمار والرجعية العربية، وأن يُسكِن جميع شهداء اليمن والأمة العربية فسيح جنانه، ويلهم الناصريين والأمة العربية وأهالي الشهداء الصبر والسلوان، وأن يقوي إرادتهم ويمكنهم من استكمال ما بدأه الشهداء من مسيرة بناء الدولة المدنية الحديثة، لتكون حجر أساس في بنيان المشروع الحضاري العربي لتحقيق أهداف النضال العربي ممثلة بالحرية والاشتراكية والوحدة. 


صادر عن الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري

اليمن 11 أكتوبر 2022