دعت الحملة العالمية لدعم غزة إلى وقف العدوان الصهيوني المستمر ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني، وقالت في بيان صادر عنها إن الحل العادل والشامل لا يمكن أن يتحقق إلا بإيقاف هذا العدوان ورفع الحصار الجائر، والاعتراف بحقوق الشعوب المشروعة في تقرير مصيرها وإقامة دولها المستقلة.
كما دعت الحملة المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل على إنهاء الاحتلال والظلم الذي يعاني منه الشعبين الفلسطيني واللبناني منذ عقود، وضمان حقوق الإنسان، والعمل الجاد على حماية كرامة الشعوب وحقها في العيش بسلام.
تالياً نص البيان:
يان بمناسبة مرور عام على الأحداث في غزة و"طوفان الأقصى"
تمر اليوم الذكرى الأولى لأحداث غزة و"طوفان الأقصى"، التي شهدت فيها الأراضي الفلسطينية، وخاصة غزة، أيامًا عصيبة وأحداثًا متسارعة، اجتمعت فيها المأساة الإنسانية مع التحدي والصمود.
لقد مر عام كامل وما زالت معاناة أهلنا في غزة مستمرة، في ظل عدوان متواصل وحصار يضاعف من الألم.
إننا في الحملة العالمية لدعم غزة، وفي هذا اليوم، نستذكر أولئك الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل كرامتهم وحريتهم، ونؤكد وقوفنا المستمر مع أهلنا في غزة وكل فلسطين.
إن هذه الأحداث، بكل ما حملته من ألم ودمار، كشفت عن عزم شعوب لا تُقهَر وإرادة لا تعرف الهزيمة.
لقد أصبحت غزة رمزًا للصمود، كما أن اللبنانيين عانوا ولا يزالون من ذات العدوان الذي يستهدف كرامة الإنسان وحقه في الحرية، ونحن نعلن تضامننا الكامل معهم.
في هذه المناسبة، نؤكد على أهمية وقف العدوان الصهيوني المستمر ضد شعبنا الفلسطيني واللبناني.
إن الحل العادل والشامل لا يمكن أن يتحقق إلا بإيقاف هذا العدوان، ورفع الحصار الجائر، والاعتراف بحقوق الشعوب المشروعة في تقرير مصيرها وإقامة دولها المستقلة.
ندعو المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل على إنهاء الاحتلال والظلم الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني واللبناني منذ عقود، وضمان حقوق الإنسان، والعمل الجاد على حماية كرامة الشعوب وحقها في العيش بسلام.
في هذه الذكرى، ندعو الله أن يرحم الشهداء، ويشفي الجرحى، ويفك قيد الأسرى، وأن يعيد الأمن والسلام إلى أرض فلسطين ولبنان.
لن ننسى، ولن نصمت، فالقضية الفلسطينية هي قضيتنا جميعًا، والقدس هي عاصمة فلسطين الأبدية.
الحرية لغزة، والنصر لفلسطين ولبنان.
صادر عن الحملة العالمية لدعم غزة
٧ أكتوبر ٢٠٢٤م