الرئيسية الأخبار عربي ودولي

الرئيس الكولومبي يدعو لتوحيد الجيوش وتحرير فلسطين

  • الوحدوي نت ـ متابعات
  • منذ 9 أشهر - Thursday 25 September 2025
الرئيس الكولومبي يدعو لتوحيد الجيوش وتحرير فلسطين



في خطاب أثار جدلاً واسعاً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعا الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، إلى توحيد جيوش الدول الرافضة للإبادة الجماعية في غزة التي تنفذها إسرائيل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، مؤكداً أن الدبلوماسية فشلت في وقف الجرائم ضد الفلسطينيين، وأن "الإنسانية لم تعد قادرة على تحمّل يوم إضافي من الإبادة". 

وقال بيترو: "يجب أن تتوحد قوات الجيوش التي ترفض الإبادة الجماعية من أجل تحرير فلسطين… لقد اكتفينا من الأقوال". واستحضر رموز التحرر في أميركا اللاتينية مثل سيمون بوليفار وخوسيه دي سان مارتن وخوسيه أرتيغاس، إلى جانب المناضل الإيطالي جوزيبي غاريبالدي والزعيم العسكري البوليفي أندريس دي سانتا كروز، مشدداً على أن معركة الحرية اليوم تتجاوز فلسطين لتشمل الدفاع عن إنسانية الشعوب.

وأضاف: "لا يوجد عرق متفوق ولا شعب مختار من الرب، فالشعب المختار هو البشرية جمعاء، وعلى الأمم المتحدة أن توقف أولاً وقبل كل شيء الإبادة في غزة".

وفي مقابلة مع الجزيرة مباشر، أوضح بيترو أن دعوته تهدف إلى تشكيل قوة عسكرية دولية لتحرير فلسطين، قائلاً: "بيانات التنديد لا توقف الحروب… يجب تحويل الإجماع الدولي الرافض للإبادة إلى قوة فاعلة تجبر إسرائيل على وقف جرائمها"، متسائلاً عن رد الفعل الأميركي إذا ما قررت الأغلبية العالمية التحرك عسكرياً.

كما دعا الرئيس الكولومبي إلى إصلاح نظام التصويت في مجلس الأمن ليكون بالأغلبية، بدلاً من آلية "الفيتو" التي تمنح الولايات المتحدة حماية مطلقة لإسرائيل. وأكد أن بلاده ترفض الاتهامات الإسرائيلية بمعاداة السامية، مشيراً إلى أن "كولومبيا عانت ويلات العنف وتدرك معنى السلام".

وكان بيترو قد اتخذ سلسلة من المواقف التصعيدية ضد إسرائيل منذ بدء حرب غزة، أبرزها قطع العلاقات الدبلوماسية في مايو/ أيار 2024، ووقف صادرات الفحم في يونيو من العام نفسه، إضافة إلى إلغاء صفقات شراء السلاح الإسرائيلي، وهو ما دفع حكومة بنيامين نتنياهو لاتهامه بمعاداة السامية ودعم حركة حماس.

وختم بيترو بالتأكيد على أن حلم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بإقامة دولة فلسطينية مستقلة "يقترب من التحقق"، معتبراً أن اللحظة الدولية الراهنة تمثل فرصة لتحويل موازين القوى لصالح الحرية والسلام.