حبيب الطيبين
شادي محسن خصروف
شادي محسن خصروف

إلى روح  أبي : الرئيس الشهيد إبراهيم محمد الحمدي

الوحدوي نت

أروع الأحلام  إبراهيم،،

وأعذب الآمال والأشعار والألحان والوجع المقيم

عطر الأماني ،، لون البراءة ،، أبو اليتيمة واليتيم

سر التراب المقدس ،، صلاة القدامى المؤمنين ،،

نبض زمانه الغدق ،، نبيء المحبة ،، سهيل الخير ،،

مطر الهناءة ،، شوق المواسم ،، فرح الحصاد .

ملهم البسطاء والعظماء في أرض الجزيرة ،،

ظهير من قالوا بملء الكون عزا : راجعوه 

أه عليك يا وجع الزمان وفارس الأحلام 

 آآآآآآآآآآآآآآآآ ه ، أمير الكلام المشرب بالمحبة والحكمة المثلى ،،

يا أجمل الأصوات في زمن الخراب،،

يا أيها التبع الأعظم ،، يا خادم الناس ،، يا ملك القلوب ،،

كصفو السماء ،،

وبسمة الإشراق،،

كرحابة البحر،،

وهدئة الجبل ،، وصدور أودية فِساح "  ،، هكذا أحببت أرضك ،، هكذا أحببت كل الناس

كماء السماء هطلت على القلوب ،، على الجبال ،، على السهوب ،،

أحبك الفقراء ابراهيم ،،

أحبك كل الطيبين ،،

 ،،أحبك الطير ،، أحبك لون الورد يا أجمل الألوان ،، يا أيها المطر الهثيم.

أحبك صخر الأرض .. أحبك صوت الريح ،، شعاع الشمس وقوس قزح.

أحبك الله و كل الطيبين.

قدت القلوب وكنت البطل ، لأنك آمنت أن الشعب هو القائد والبطل.

يا أنجب الطلاب في تاريخ حمير

 صرت المعلم حين عشقت وحي الأرض ،، حين قرأت فلسفة التراب ،،

صرت المعلم ،،حين آمنت أن الشعب هو المعلم ،، هو السؤال .. هو الجواب.

يا أجمل الأقوال في تاريخ القصائد والمنابر والكتابة والكتاب.

 أقوالك الفأس المسدد في وجوه العجز في صلف الغياب.

أقوالك المجد المقدس والمكدس في ضمير الناس من أقصى أقاصي العصور اليعربية،

أقوالك الفعل المقدس والمكدس في نشيد الترس ،، في عطر المداخن ،، في عروق الكادحين ،، في عرق الأرض ،، في دفتر الطفل في شغف المدرس و المهندس والمفكر والمحامي والطبيبة.

 يا أبا الفقراء والثكلى،، يا فرح الصبية والصبي

في قلوب الناس تحيا يا أبي،، تسافر عبر الزمان وعبر المكان وعبر الوريد اليعربي

لم أراك ولكن ،، ورثت حبك من قلب أمي وأبي

وهكذا ابني محمد – والله .. وحبك أيها الغالي - ...صار يسميك أبي

إقراء أيضا