لم نردها باهظة..انحرفت زائفة
آدم الحسامي
آدم الحسامي

الجمرةُ الجنينيّةُ  التي اقتبسناها

من كانونِ هدنتها..تدثّرت ْ مرةً أخرى

برمادٍ آخر؛ مُعلِّلةً:

كي أسلسلَ الليالي البيضاء

والحنين

دون عريٍ ثائرٍ تدَّعيه الشعلةُ الباهظة

***

التفاهمُ الذي بلغَ حدَّ الإصغاءِ الـ

ـمتراشق

أثّثتهُ تهاويلُ الظلام

بينما الطاولة_

المتباهية بأصابعها الممتدة من..لا أدري!_

تدركُ الفارقَ الذي تلاشى في خضمِّ غفلتنا

بين تلك الأصابع وأصوات الهوام!

***

كم قلتُ لكِ لِمَ لا نبحثُ

كلّاً منا عن الجمرةِ التي غادرتْ جُنوبنا ذاتَ

عرْمٍ نستغربُ إلى الآن جلَّ مياههِ الوافدة؟!

بدلاً من نصبِ الشمّاعةِ الصدئة للقرن العشرين:

الجمرة المتجلطة على اليسار VS الشعلة التنكرية لليمين!

بل لِمَ لا أبحثُ أنا أولاً قبل أن ندرك أنَّ

الجمرةَ المتجلطة..، الشعلةَ التنكرية

ليستا السبب الوحيديتين

لكل هذا الظلام.

إقراء أيضا