هذا الوادي اغترابيٌّ بحت..
صدام الزيدي
صدام الزيدي

متوالية انحذافٍ دمغيٍّ تجذر ل التنكيل المُلبّد بتراجيديا المابعد الواحد والعشرين

هذه حطامات بوسع مجرّة..

هذه متاهات بلون النكال..

هذه سديماتٌ أنهكتها العواءات تمنطقاً..

هذه نتوءات في المحيا اللايُرى في الغبشية

المترحلة/ اللامترحلة.

هذه كيمياءات الوجل المتحفزة في الطلوع، أو الدهشة سلباً؛

الانسان نابهاً/ ناتئاً/

منسفحاً بلا ملمحيةٍ للسماء..

هذه كتائب -تمرأى الأرق

عند نواصيها-

في مجابهةٍ طائشةٍ والمدى..

هذه أيقونات تصدع مخزونها من الموسيقى..

هذه تراتيل بفعلٍ تجاعيدي النبش..

هذه تباشير الاندلاقة الماراثونية

الجبلية

البارودية

التغوّل..

هذه مناسك الهذيان الرؤيوي..

هذه إلهامات الانخذالة البكر..

هذه منشورات ملحمية تتبعها مدلفيات إلى المينو-منفى..

هذا الوادي اغترابيٌ بحت..

هذا المنعطف من الإسفلت، ذاته، الأصلف والأتلف..

هذا تدوينّ ل" منهزميةٍ" في اللاتدوين..

هذا ليلٌ.......

والكوابيس تتداعى أمرّ من علقمٍ، أبعدُ من نبرةٍ؛ -ل "المنجنيقات"- حبست أنفاس هذا النص مدويةً عمياء ككونيةٍ علق بها نثارٌ أسودٌ ومن "المريخ" البعيييييييد!

15/3/2015

إقراء أيضا