الرئيسية المقالات مدارات سال الحبر وتدفق الأصدقاء
سال الحبر وتدفق الأصدقاء
حسن العديني
حسن العديني


سال الحبر وغمر الصفحات وتدفق الاصدقاء حتى ضاق موظفو المستشفى
هذا الحضور النبيل لواحد من ارفع الاقلام الصحفية واكبر العقول في ميدان السياسة.
بالنسبة لي ثمة علاقة خاصة ،وكنا نتردد على منزل العم غالب عبدالله للمقيل نخوض في السياسةعن علم وعن جهالة
العم غالب لايتعاطى القات. يحيينا ،يبتسم ويخرج. ولايكف ارباب السياسة عن رفع الأصوات وبينهم نفر من ابناء عمومته وفوزي اكبر اولاده ،وأما سمير فهو الصامت دائما، المبتسم بنبل
وهذا الفتى صامت أيضا لكنه كان يتربص. ذهب في منحة الى سوريا ودرس الاحصاء وعاد موظفا بوزارة الخدمة المدنية.تزامل مع نبيل شمسان كما اخبرني نبيل.
هذه سكة خارج نطاق شهوة الابداع، وكنت في عدن عندما قرات في الوحدوي مقالا موقعا باسمه بعنوان مات الذي قلنا يعيش.
ابهرني الشاب الذي لم يكتب من قبل واتصلت بفوزي لأقول له انني اندهشت.

سنوات هتف الناس بحياة السلال لم يكن قد ولد اوانه كان رضيعا في غروبها
من بعد اشتغلنا معا في الوحدوي والاسبوع قبل ان ينشئ النداء
يتذكر سامي اننا تولينا الوحدوي وكانت توزع6000 نسخة ورفعنا التوزيع في سنة ونيف الى 51000
تاثير اطلاق طاقات بينهم محمد الغباري وآخرين
لكن الاهم ان دارس الاحصاء تصدر العناوين في حقل الصحافة.
لا غرابة فقد تخرج احمد بهاء الدين من كلية الحقوق ودرس محمد حسنين هيكل في معهد تجاري لكي يرث مهنة والده
كذلك كامل زهيري ومحمد عوده وآخرون خانوا مهنهم الأصلية باغراء الصحافة
كان ميلاد حنا مهندسًا عظيما وخبيرا في الاسكان اختارته الامم المتحدة في وظيفة دولية وهو الماركسي المكافح ضد الامبريالية..كتبت زوجته مرة انهما حضرا احد المؤتمرات الدولية وفي قائمة الحضور لاحظت ان ميلاد لم يكتب صفته مهندس
كتب ميلاد صحفي ،وكان كاتبا كبيرا وخبيرا دوليًا في الاسكان لكنه اختار المهنة العظيمة وان تطفل عليها
سامي غالب الصحفي الكبير سيقوم قويا ونقيا مثلما كان..

*نقلا عن صفحة الكاتب في الفيسبوك

إقراء أيضا

عادل عبدالمغني
عادل عبدالمغني
عز الدين الأصبحي
عز الدين الأصبحي