لكي لا يُنسى الاسم وتضيع الحكاية
عبدالملك المخلافي
عبدالملك المخلافي


يكاد يكون هناك إجماع بين كثير من أبناء مدينة تعز وناشطيها أن النصب التذكاري الحالي لا يعبّر بالشكل الذي يليق بتخليد الشهيدة افتهان محمد المشهري.


إن إطلاق اسم «جولة افتهان» وحده، دون الإشارة الصريحة إلى صفتها كشَهيدة، وذكر اسمها الكامل، وتاريخ ميلادها، وتاريخ استشهادها، قد يجعل الاسم مع مرور الوقت مجرد تسمية لمكان، بينما تضيع القصة، ويُنسى الحدث، ويبهت المعنى الحقيقي للتخليد.


نحن لا نبحث عن حجرٍ يحمل اسمًا فقط، بل عن ذاكرة تحفظ إنسانةً وتضحيتها، وتعرّف الأجيال القادمة بمن هي افتهان محمد المشهري، وماذا حدث لها، ولماذا نستحضر اسمها اليوم.


التخليد الحقيقي يكون بوضوح الهوية:

الشهيدة افتهان محمد المشهري

(تاريخ الميلاد) - (تاريخ الاستشهاد)


مع سطرٍ موجز يخلّد قصتها ويشرح سبب استشهادها.


حتى لا يأتي يومٌ يبقى فيه الاسم، ويغيب الإنسان.


رحم الله الشهيدة افتهان محمد المشهري، وجعل ذكراها حيّة في قلوب الناس، لا مجرد لوحةٍ على دوّار.


إقراء أيضا